وشادنٍ كالقضيب اللَّدْنِ قامتُه

4 أبيات | 147 مشاهدة

وشــادنٍ كــالقــضــيــب اللَّدْنِ قــامــتُه
يـسْـبِـى عـقـولَ البـرايـا مـن دواهـيـه
يرنو إِليك بعين الظبى مختلِس الورى
ويـــخـــتـــالُ فـــي كــبــرٍ وفــي تــيــه
أتــى إلىَّ قُــبــيـلَ الصـبـحِ مُـخْـتَـفِـيـا
عــن العــدى والدجـى عـنـهـم يـواريـه
لا زال يــســألنــي تــبــليـغ حـاجـتـه
ويــدنــو مــنــي ويــهــوَى لو أدانـيـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك