وَصَهباءَ جُرجانِيَّةٍ لَم يَطُف بِها
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ
1
وَصَهــبــاءَ جُــرجــانِــيَّةــٍ لَم يَــطُــف بِهــا
حَــنــيــفٌ وَلَم تَــنــغَــر بِهـا سـاعَـةً قِـدرُ
2
وَلَم يَــشــهَــدِ القَــسُّ المُهَــيـنِـمُ نـارَهـا
طَــروقــاً وَلا صَــلّى عَــلى طَــبـخِهـا حَـبـرُ
3
أَتــانــي بِهــا يَـحـيـى وَقَـد نِـمـتُ نَـومَـةً
وَقَـد غـابَـتِ الشِـعـرى وَقَـد جَـنَـحَ النَـسـرُ
4
فَـقُـلتُ اِصـطَـبِـحـهـا أَو لِغَـيـرِيَ فَـاِسـقِهـا
فَـمـا أَنـا بَـعـدَ الشَـيـبِ وَيـبَـكَ وَالخَـمرُ
5
تَـعَـفَّفـتُ عَـنـهـا فـي العُـصـورِ الَّتـي خَلَت
فَـكَـيـفَ التَـصـابـي بَـعـدَمـا كَـلَأَ العُـمـرُ
6
إِذا المَــرءُ وَفّـى الأَربَـعـيـنَ وَلَم يَـكُـن
لَهُ دونَ مــا يَــأَتــي حَــيــاءٌ وَلا سِــتــرُ
7
فَــدَعــهُ وَلا تَــنــفَــس عَـليـهِ الَّتـي أَتـى
وَإِن جَــرَّ أَســبــابَ الحَــيــاةِ لَهُ الدَهــرُ
تعليقات القراء 0