وضعت أوراقي البيضاء أجعلها
12 أبيات
|
527 مشاهدة
وضــعــت أوراقــي البـيـضـاء أجـعـلهـا
فــخـاً لشـعـري فـلمـا شـامـهـا هـربـا
كــأن شــعـري يـأبـى العـيـش فـي قـفـص
يـبـقـى يـغـرّد فـيـه حـسـب مـا طـلبـا
وأنّ شــعــريَ يــأبـى السـجـن فـي قـفـص
ولو تــصــاغ له قــضــبــانــه ذهــبــا
يــريــد مــثـلي يـبـقـى هـائمـاً قـلقـاً
مــشــرداً يــكــشـف الآفـاق مـضـطـربـا
يــطــوف كـالنـجـم يـعـطـي مـن أشـعـتـه
للروح والفـكـر مـا شـاءت وما رغبا
مـا أثـقـل التـرب يـبـقـى فـي أماكنه
أهـوى مـن التـرب ذرات تـطـيـر هـبـا
أهــوى التـحـرك عـنـوان الحـيـاة ولا
أهـوى السـكون يريني الموت مقتربا
أهــوى حــراكــاً كـذرات الوجـود فـمـا
تـهـدا وتـبـصـر فـي تسيارها العجبا
أهـوى مـن الشعر ما تعدو الشفاه به
يطوف في الكون لا ما يسكن الكتبا
مـا الوزن للشـعـر إلا شـبـه أجـنـحـة
بـهـا يـطـيـر وبـالمـعـنـى الذي غـربا
ســعــوا لتــحــريــره فــي قـصّ أجـنـحـةٍ
فظل في الأرض يخشى السير والتعبا
وخــلِّ نــثــراً بــبـطـن الكـتـب مـدفـنُه
كـالمـيـت يـنـشـر مهما راق أو عذبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك