وطائِرةٍ تَهْوِي كأَنَّ جَناحها
للشاعر ابن شُهَيد
1
وطــائِرةٍ تَهْــوِي كــأَنَّ جَــنــاحـهـا
ضَــمِــيــرٌ خَــفِــيُّ لا يُــحَـدِّدُهُ وهْـمُ
2
مُــلازِمــةٍ للرَّوْضِ حــتــى كــأَنَّمــا
لها كُلُّ ما تفْتَرُّ عنه الرُّبى طُعْمُ
3
تَـمُـجُّ بفِيها الشَّهْد صِرْفاً ويخْتَفِى
لمُـشْـتـارِهِ مـا بيْنَ أَحْشائِها سَهْمُ
4
مُـنـافِـرةٍ للإِنْـسِ تـأنَـسُ بـالفَـلا
مُـفَـرِّقـةٍ للشَّهـْدِ مِـن بَـعْضِها السُّمُّ
5
فـإِدْنـاؤُهـا رُشْـدٌ وَهَـتْـكُ حِـجـابها
إِذا احْتَجَبتْ في غَيْرِ أَيَّامِها ظُلْمُ
تعليقات القراء 0