وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها
للشاعر جَميل بُثَينَة
1
وَعـــاذِليـــنَ أَلَحّــوا فــي مَــحَــبَّتــِهــا
يــا لَيــتَهُــم وَجَـدوا مِـثـلَ الَّذي أَجِـدُ
2
لَمّـا أَطـالوا عِـتـابـي فـيـكِ قُـلتُ لَهُم
لا تُكثِروا بَعضَ هَذا اللَومِ وَاِقتَصِدوا
3
قَــد مــاتَ قَــبــلي أَخـو نَهـدٍ وَصـاحِـبُهُ
مُــرَقِّشــٌ وَاِشــتَــفــى مِـن عُـروَةَ الكَـمَـدُ
4
وَكُـــلُّهُـــم كــانَ مِــن عِــشــقٍ مَــنِــيَّتــُهُ
وَقَــد وَجَــدتُ بِهــا فَــوقَ الَّذي وَجَــدوا
5
إِنّـــي لَأَحـــسَــبُ أَو قَــد كُــدتُ أُعــلِمُهُ
أَن سَـوفَ تـورِدُنـي الحَـوضَ الَّذي وَرَدوا
6
إِن لَم تَــنَــلنــي بِــمَـعـروفٍ تَـجـودُ بِهِ
أَو يَـدفَـعَ اللَهُ عَـنّـي الواحِـدُ الصَـمَدُ
7
فَــمــا يُــضَــرَّ اِمــرَأً أَمــسـى وَأَنـتِ لَهُ
أَن لا يَــكــونَ مِــنَ الدُنـيـا لَهُ سَـنَـدُ
تعليقات القراء 0