وغادة كالغصن المياس
29 أبيات
|
310 مشاهدة
وغـــادة كـــالغـــصـــن المــيــاس
تــبـسـم عـن مـثـل حـبـاب الكـاسِ
مـــولعـــة بـــالصـــد والشّــمــاسِ
تـــرق خـــدا والفـــؤاد قـــاســي
مــا لأســاي غــيــرهــا مـن آسـي
قـد شـردت عـن مـقـلتـي نـعـاسي
وصــيــرت ثــوب الضــنــى لبـاسـي
ووكــــلت قـــلبـــي بـــالوســـواسِ
لهـــا قـــوام كـــقـــضــيــب آســى
ولحــــظــــات جــــؤذر الكـــنـــاسِ
داريــــة الأردان والأنـــفـــاس
لو أنــهــا تــنــصــف أو تـواسـي
قــاسـت مـن اللوعـة مـا أقـاسـي
بــكــت لشــيــب ضـاحـك فـي راسـي
كــفــي فــقــد كــفــيـد الإفـلاس
عــنــي بــجــود جــل عــن قــيــاس
مــحــمــد طــود الحـلوم الراسـي
فـهـا أنـا اليـوم لشـيـبي ناسي
مــحــيــي ربـوع الكـرم الأَدراسِ
ذو راحـــة كـــالعــارض الرجّــاسِ
وغــــرة غــــراء كــــالنـــبـــراسِ
مــشــرقــة فــي ظــلم الأعــبــاس
زاكـي النـجـار طـاهـر الأغـراس
رحــب الذراع مــحــصـد الأمـراس
راجــيـه لا يـعـرف شـخـص اليـاس
وحــاكــم بــالعــدل والقــسـطـاس
بــنــاؤه والدهــر عـلى الأسـاس
تــخـافـه الأسـاد فـي الأخـيـاس
رب الجــفــان الغــر والعــســاس
مـــالئهـــا مـــفـــرغ الأكــيــاسِ
ذو مــنــكــب عــار مـن الأدنـاس
ومـن ثـيـاب الحـمـد حـال كـاسـي
أقــلامــه فــي سـاحـة القـرطـاس
يــجــريــن بـالأنـعـام والأبـاسِ
آراؤه أهـــدي مـــن الأقـــبـــاس
فـي ليـل خـطـب مـشـكـل الألبـاسِ
يـا عـضـد الديـن الشديد الباس
لدى حـــروب صـــعـــبـــة المــراس
فـــي كـــل يـــوم أيـــوم عــمــاس
أعـــيـــذ عــليــاك بــرب النــاس
مـــن كـــل وســواس لهــا خــنــاس
أطـلقـتـنـي مـن ربـقـة الأفـلاس
ومــــن لقـــاء كـــل فـــدم جـــاس
فــــصــــاب مـــدح لحـــز بـــخـــاسِ
هــجــوى له مــن نــزه الجـلاسـى
يــا طــود عــز ليــنــي العـبـاس
يـرتـد عـنـه الطـرف وهـو خـاسـي
أيـامـهـا فـي الحـسـن والإيناسِ
عــنــدك كــالأعــيـاد والأعـراس
يا ابن الملوك السادة الرّواسِ
يــا خــيــر خـرق مـنـعـم مـواسـي
تـزجـي إليـه العـيسى بالأحلاسِ
خــذهـا كـنـوار الثـرى المـغـاس
ورقــة الشــمــال فـي الأغـلاسِ
أفــصــح مــن شــعــر أبــي نــواس
وفـــارس النـــظـــم أبـــي فــراسِ
واسلم ودم وابق على الأحرامي
للمــلك والحــاســد للأتــعــاسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك