وقد أغدُو بطرف هيْ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي
1
وقــد أغــدُو بــطـرف هـيْ
كــل ذي مــيــعــةٍ سـكـبِ
2
أســيــل ســلجــم المـقـب
ل لا شـــخـــتٍ ولا جــأبِ
3
طــويــل طــامــح الطّــرف
الى مــفــرعــةِ الكــلب
4
مــســحّ لا يـواري العـي
رُ مــنــه عــصـرَ اللّهـب
5
مـــكـــرّ ســـبـــط العــذرَ
ة ذي عــفــوٍ وذي عـقـبِ
6
كـشـخـص الرّجـل العُـرْيَـا
ن فـعْـمٍ مُـدْمَـج العَـصْـبِ
7
له ســاقــا ظــليــم خــا
ضــب فــوجــئ بــالرّعــب
8
وقــصْــرى شـنـجِ الأنـسـا
ء نــبّــاح مــن الشـعـب
9
ومـــتـــنــان خــظــاتــان
كــزحــلوف مــن الهــضــبِ
10
يــهــزّ العــنــقَ الأجــر
د فـي مـسـتـأمنِ الشّعب
11
مــن الحــارك مــخــشــوشٌ
بــجــنــب مــجــفـر رحـبِ
12
تــــرى فـــاهُ إذا أقـــبَ
ل مـثـل السّـلقِ الجـدب
13
نــبـيـلٍ سـلجـمِ اللحـيـي
ن صافي اللّون كالقلب
14
جــواد الشّــدّ والإحـضـا
ر والتّـقـريـب والعَـقْبِ
15
عــريــض الخــدّ والجـبـه
ة والصــهــوة والجـنـب
16
يَــــخُـــدّ الأرض خَـــدّا ب
صُــــــمُـــــلٍّ ســـــلطٍ وأبِ
17
صـحـيـح النّـسـرِ والحـافِ
ر مـثـلِ الغُـمَـرِ القـعـبِ
18
له بــــيــــنَ حـــوَامـــيْه
نــســورٌ كـنـوى القـسـب
19
وأرســــاغٌ كــــأعـــنـــاق
ضـــبـــاع أربـــع غُـــلب
20
..المــســتَـفْـرِغ ِالمَـيْـعَ
ة بـعْـد النّـزعِ والجـذْبِ
21
يُـعـنّـي الخـاضـب الأخـر
ج فــي ذي عــمــدٍ صـهـب
22
وعـيْـر العانةِ القُبّ ال
خِــمَــاصِ النّـحِـصِ الحُـقْـبِ
23
يـزيْـن البـيـت مـربـوطا
ويــشــفــي قـرم الرّكـب
24
حــديـد الطّـرف والمـنـك
ب والعُــرْقُـوبِ والقـلب
25
وخــرقٍ ســبــســبٍ يــجــري
عـــليـــه مُـــورهُ ســـهــبِ
26
تــعــســفــت عــلى وجـنـا
ء حــــرف حــــرج رهــــب
27
وعــنــس قــد بـراهـا لذ
ذة المــوكــب والشّــرب
28
رفـعـنـاهـا ذمـيـلاً في
مــمــل ّ مــعــمــلٍ لحــبِ
29
رذايــا كــالبـلايـا أو
كــعــيــدانٍ مــن القـضـبِ
30
وأرســــاغ أمــــنـــيـــات
كـمـلفـوظ نـوى القـسـب
تعليقات القراء 0