وَقد رُزينا به محضا خليقته
للشاعر فاطمة الزهراء
1
وَقـد رُزيـنـا بـه مـحـضـا خـليقته
صافي الضرائبِ والأعراق والنسب
2
وَكـنـتَ بـدراً ونـوراً يُـسـتضاء به
عَـليـك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ
3
وَكـانَ جـبريلُ روح القدسِ زائرنا
فَـغـابَ عـنّـا وكـلّ الخـيـر مـحتجبُ
4
فَـليـتَ قـبـلكَ كان الموتُ صادقنا
لَمّـا مـضـيـت وحـالَت دونـك الحجبُ
5
إِنّـا رُزيـنا بما لَم يُرزَ ذو شجنٍ
مِــنَ البــريّـة لا عـجـم ولا عـربُ
6
ضـاقَـت عـليَّ بـلادٌ بـعـدَمـا رحـبت
وَسـيـم سـبـطاكَ خسفاً فيه لي نصبُ
7
فـأنـت واللَه خـيـر الخـلق كـلّهم
وَأصدق الناس حيثُ الصدق والكذبُ
8
فَـسـوفَ نَبكيكَ ما عشنا وما بَقِيَت
مـنّـا العـيـونُ بـتـهمالٍ لها سكبُ
تعليقات القراء 0