هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَقُلتُ لَها اِعتَلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍ

للشاعر جَميل بُثَينَة

1
وَقُـلتُ لَهـا اِعـتَـلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَشَـرّ النـاسِ ذو العِلَلِ البَخيلُ
2
فَـفـاتـيـنـي إِلى حَـكَمٍ مِنَ اَهلي
وَأَهــلِكِ لا يَـحـيـفُ وَلا يَـمـيـلُ
3
فَـقـالَت أَبـتَـغي حَكَماً مِنَ اَهلي
وَلا يَدري بِنا الواشي المَحولُ
4
فَـوَلَّيـنـا الحُـكـومَـةَ ذا سُـجـوفٍ
أَخــاً دِنــيــا لَهُ طَــرفٌ كَــليــلُ
5
فَـقُـلنـا مـا قَـضَـيـتَ بِهِ رَضـينا
وَأَنــتَ بِـمـا قَـضَـيـتَ بِهِ كَـفـيـلُ
6
قَـضـاؤُكَ نـافِـذٌ فَـاِحـكُـم عَـلَينا
بِــمـا تَهـوى وَرَأيُـكَ لا يَـفـيـلُ
7
وَقُــلتُ لَهُ قُــتِــلتُ بِـغَـيـرِ جُـرمٍ
وَغِــبُّ الظُــلمِ مَــرتَــعُهُ وَبــيــلُ
8
فَـسَـل هَـذي مَـتـى تَـقـضـي دُيوني
وَهَـل يَـقضيكَ ذو العِلَلِ المَطولُ
9
فَـــقـــالَت إِنَّ ذا كَــذِبٌ وَبُــطــلٌ
وَشَـــرٌّ مِـــن خُــصــومَــتِهِ طَــويــلُ
10
أَأَقــتُــلَهُ وَمــا لي مِــن سِــلاحٍ
وَمــا بــي لَو أُقــاتِــلَهُ حَـويـلُ
11
وَلَم آخُــذ لَهُ مــالاً فَــيُــلفــى
لَهُ دَيـــنٌ عَـــلَيَّ كَــمــا يَــقــولُ
12
وَعِــنــدَ أَمــيــرِنـا حُـكـمٌ وَعَـدلٌ
وَرَأيٌ بَــــعـــدَ ذَلِكُـــمُ أَصـــيـــلُ
13
فَـقـالَ أَمـيـرُنـا هـاتوا شُهوداً
فَـقُـلتُ شَهـيـدُنا المَلِكُ الجَليلُ
14
فَـقـالَ يَـمـيـنَهـا وَبِـذاكَ أَقـضي
وَكُــلُّ قَــضــائِهِ حَــسَــنٌ جَــمــيــلُ
15
فَــبَــتَّتـ حَـلفَـةً مـا لي لَدَيـهـا
نَــقــيــرٌ أَدَّعــيــهِ وَلا فَــتـيـلُ
16
فَـقُـلتُ لَهـا وَقَـد غُـلِبَ التَـعَزّي
أَمـا يُـقـضـى لَنـا يـا بَثنَ سولُ
17
فَــقــالَت ثُــمَّ زَجَّتـ حـاجِـبَـيـهـا
أَطَــلتَ وَلَســتَ فـي شَـيـءٍ تُـطـيـلُ
18
فَــلا يَـجِـدَنَّكـَ الأَعـداءُ عِـنـدي
فَــتَــثــكَــلَنـي وَإِيّـاكَ الثَـكـولُ

عن القصيدة

«وَقُلتُ لَها اِعتَلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍ» قصيدة للشاعر جَميل بُثَينَة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «وَقُـلتُ لَهـا اِعـتَـلَلتِ بِغَيرِ ذَنبٍ ... وَشَـرّ النـاسِ ذو العِلَلِ البَخيلُ». ولـجَميل بُثَينَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0