وَقَهوَةٍ تَلمَعُ كَالسَرابِ

13 أبيات | 156 مشاهدة

وَقَهــــوَةٍ تَـــلمَـــعُ كَـــالسَـــرابِ
أَحــلى مِــنَ الوَصـلِ بِـلا عِـقـابِ
تُــعــجِــزُ أَوهــامَ ذَوي الحِـسـابِ
عَـن بَـعضِ ما أَفنَت مِنَ الأَحقابِ
صَــفــراءُ مِـثـلَ الذَهَـبِ المُـذابِ
لَهــا أَكــاليــلٌ مِــنَ الحَــبــابِ
تَــحــكُــمُ لِلصَــبِّ عَـلى الأَوصـابِ
غـــادَيـــتُهــا بِــغــادَةٍ كَــعــابِ
رَقــراقَــةٌ نــاعِــمَــةُ الشَــبــابِ
تَـــبـــسِــمُ عَــن فَــضِــيَّةــٍ عِــذابِ
عِــطــرِيَّةــَ الأَنــفـاسِ وَالرُضـابِ
إِذا بَـــدَت ســـافِــرَةَ النِــقــابِ
تَـــقَـــطَّعــَت حَــبــائِلُ الأَلبــابِ
فــي رَوضَــةٍ كَــأُلفَــةِ الأَحـبـابِ
أَو كَــــمُـــؤاخـــاةِ ذَوي الآدابِ
قِــبــابِهــا أَحـسَـنُ مِـن قِـبـابـي
كَــــأَنَّهــــُنَّ قِـــطَـــعُ السَـــحـــابِ
وَزَهــرُهــا كَــحُــلَلِ العَــتّــابــي
تَــسُــحُّ فــيــهـا مُـقـلَةُ الرَبـابِ
طَــلا يُــشِــبُّ جَــمــرَةَ الإِطــرابِ
وَالماءُ في الرَوضِ مِنَ الدولابِ
فَــلِمَ نَــزَلَ نَــشــرَبُ بِـالأَكـوابِ
وَالغَـيـمُ رَطـبٌ أَدكَـنُ الجَـلبـابِ
حَـتّـى بَـلَغـتُ فـي الرُبـى طِلابي
فَــلا عَــدِمــتُ خُــلَّةَ التَــصـابـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك