هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَكائِن مِن فَتى سَوءٍ تَرَيهِ

للشاعر المَرّار بن مُنقِذ

1
وَكـائِن مِـن فَـتـى سَـوءٍ تَـرَيهِ
يُـعَـلِّكَ هَـجـمَـةً حُـمـراً وَجُـونا
2
يَــضَـنُّ بِـحَـقِّهـا وَيُـذَمُّ فـيـهـا
وَيَــتــرُكُهــا لِقَـومٍ آخَـريـنـا
3
فَـإِنَّكـِ إِن تَـرَي إِبِـلاً سِوانا
وَنُـصـبِحُ لا تَرَينَ لَنا لَبُونا
4
فَــإِنَّ لَنـا حَـظـائِرَ نـاعِـمـاتٍ
عَـطـاءَ اللَّهِ رَبِّ العـالَمِـينا
5
طَـلَبـنَ البَحرَ بِالأَذنابِ حَتّى
شَـرِبـنَ جِـمـامَهُ حَـتّـى رَوِيـنـا
6
تُــطـاوِلُ مَـخـرِمَـى صُـدُدَي أُشَـيٍّ
بَـوَائِكَ مـا يُبالِينَ السنينا
7
كَــأَنَّ فُــرُوعَهـا فـي كُـلِّ ريـحٍ
جَـوارٍ بِـالذَّوائِبِ يَـنـتَـصـينا
8
بَناتُ الدَّهرِ لا يَحفِلنَ مَحلاً
إِذا لَم تَـبـقَ سـائِمَـةٌ بَقينا
9
إِذا كـانَ السّـنـونَ مُـجَـلِّحـاتٍ
خَرَجنَ وَما عَجِفنَ مِنَ السِنينا
10
يَـسِـيـرُ الضَّيـفُ ثُمَّ يَحُلُّ فيها
مَـحَـلّاً مُـكـرَمـاً حَـتّـى يَـبينا
11
فَـتِـلكَ لَنا غِنىً وَالأَجرُ باقٍ
فَـغُـضِّيـ بَـعضَ لَومِكِ يا ظَعينا
12
بَـنـاتُ بَـنـاتِها وَبَناتُ أُخرى
صَـوادٍ مـا صَـدِيـنَ وَقَد رَوِينا
13
غَـدَت أُمُّ الخُـنـابِـسِ أَيَّ عَـصْـرٍ
تُـعـاتِـبُـنا فَقُلتُ لَها ذَرِينا
14
رَأَت لي صِـرمَـةً لا شَرخَ فيها
أُقاسِمُها المَسائِلَ وَالدُّيونا
15
تَـخَـرَّمَهـا العَـطـاءُ فَـكُلَّ يَومٍ
يُـجـاذِبُ راكِـبٌ مِـنـهـا قَرينا
16
وَكـائِن قَـد رَأَيـنـا مِن بَخيل
يُـعَـلِّكُ هَـجـمَـةً سـوداً وَجُـونـا

عن القصيدة

«وَكائِن مِن فَتى سَوءٍ تَرَيهِ» قصيدة للشاعر المَرّار بن مُنقِذ، أحد شعراء العصر الإسلامي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «وَكـائِن مِـن فَـتـى سَـوءٍ تَـرَيهِ ... يُـعَـلِّكَ هَـجـمَـةً حُـمـراً وَجُـونا». ولـالمَرّار بن مُنقِذ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0