وَكانَ فُؤادي خالِياً قَبلَ حُبِّكُم
للشاعر الحلاج
1
وَكـانَ فُـؤادي خـالِيـاً قَـبـلَ حُبِّكُم
وَكـانَ بِـذِكـرِ الخَـلقِ يَلهو وَيَمزحُ
2
فَـلَمّـا دَعـا داعـي هَـواكُـم أَجابَهُ
فَــلَســتُ أَراهُ عَــن وِصــالِكَ يَـبـرَحُ
3
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا
فَـلَسـتُ أَرى قَـلبـي لِغَـيـرِكَ يَـصـلُحُ
تعليقات القراء 0