وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
للشاعر الجزار السرقسطي
1
وَكَـم لَيـلَةٍ أَحـلى مِـن الأَمن بتّها
نَــديــمــيَ بَــدر وَالرَحــيــق رِضــاب
2
سَــريــت إِلَيــهِ وَالسَــمــاء كَـأَنَّهـا
غَــديــر لَهُ زَهــرُ النُــجــوم حَـبـاب
3
وَشَهب الدَراري تَخفق الجَو وَالدُجا
كَـمـا اِشـتَـجـرت يَـوم الهِياج حِراب
4
وَقَـد مـالَت الجَوزاء غرباً وَأَوجفت
لِطَــعــن الدُجــا خــيــل وَزُمَّ ركــاب
5
كَــأَن طُـلوع الشـعـريـيـن بـاثـرهـا
رَقــيــب بِــاحــدى مُـقـلَتـيـهِ مُـصـاب
6
وَسَـلَّت يَـد الاصـبـاح مُـرهَـف فَـجـره
فَــذلت رِقــاب اللَيــل وَهِــيَ صِـعـاب
7
وَقَـلَصـت الظُـلمـاء وَاِرتـاع سـربها
كَــمــا طــارَ عَــن بَـيـضٍ أَكـن غـراب
تعليقات القراء 0