وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا
للشاعر ابن غلبون الصوري
1
وكـم مـرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا
يـعـارضُـنـي بـالعـارضِ المـتـزايدِ
2
ألا لا تَـعـقني عن طريقي وخلِّني
أفُـز بـنَصيبٍ من أبي الجيشِ حامدِ
3
فـلمـا أبـى إلا اللجـاجـةَ دلَّنـي
عـلى أنـهـا مـنـه مـكـيـدةُ حـاسـدِ
4
ليـمـنـاكَ إذ يـمناكَ أسرعُ نائلاً
وأثـبـتُ صـبـراً في صُدور الشدائدِ
5
وأكـثـرُ مـا بـيـنَ البـريةِ قاصداً
وأكــثــرُ أجــداءً عـلى كـلِّ قـاصـدِ
6
فما لسحابِ الماء يقطعنَ عن فتىً
أنــامــل كــفَّيـه سـحـاب الفـوائدِ
تعليقات القراء 0