وَكَم من مادح زَيداً وَعمرا
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
وَكَـم مـن مـادح زَيـداً وَعـمـرا
وَمــا كُــلٌّ جَــديــرٌ بــالمـديـحِ
2
وَكَـم مـن مـحـسـن للنـاس نصحاً
وَحـــاجـــتُه إِلى بَـــرٍّ نـــصــوح
3
وَكَـم فـي الناس ذو جسمٍ عَليلٍ
يــحــاول طــبَّ مـعـتـدلٍ صـحـيـح
4
وَكَـم فـي الكَون من قَلبٍ عَليمٍ
وَمــفــتــقـرٍ إِلى نـطـقٍ فَـصـيـح
5
أَرى الدُنيا وَمَن أَضحى عَليها
قَـبـيـحـاً قَـد تَـوارى في مَليح
6
فــذو الأذنــيــن ذو غـيٍّ وَظـنٍّ
وَذو الجـفـنـيـن ذو نظرٍ طَموح
7
وَذو القـدمـيـن ذو مـشيٍ بسوءٍ
وَذو الزنـديـن ذو كَـفٍّ شَـحـيـح
8
وغــايـة مـا أَقـول مَـقـالَ حَـقٍّ
بــإغـمـاضٍ وَيُـغـنـي عـن صَـريـح
9
إِذا مـا شـئت أَن تـحـيى بخيرٍ
فَــلا تَــأمــن لذي جـسـدٍ وَروح
تعليقات القراء 0