وكيف أخاف الحادثات وإنما
للشاعر ابن عديِّم الرواحي
1
وكـــيـــف أخــاف الحــادثــات وإنــمــا
أمــانـك لي يـا خـالقـي كـان مـعـقـلا
2
وحــفــظـك حـرزي يـا حـفـيـظ ومـمـنـعـي
فـلم أخـتـشِ مـن حـادث الدهـر مـوجـلا
3
أفــوض أمــري واضــطــراري ومــهــنـتـي
لمــقــتــدر بــاق فــيــكــشــف مــعـضـلا
4
مــحــيــط بــكــليــات عــجـزي وفـاقـنـي
قــديــر أزل ضــعــفـي ووهـنـي مـعـجـلا
5
أزل ضـــعـــف حــالي يــا قــوي بــقــوة
جـــلاليـــة أبــقــى بــهــا مــتــجــللا
6
ألوذ بـــجـــبــار الســمــوات راجــيــاً
لجــبــر انــكـسـاري مـخـبـتـاً مـتـذللا
7
فــيــا قــادر ابــدل بــعــجــزي قــدرة
الهـيـة أظـهـر بـهـا العدل في الملا
8
سـمـيـع الدعـا اسـمـع دعوتي وشكايتي
ويـا كـافي الهم اكفني الضر والبلا
9
دعــوت دعــا المــســتــجـيـر وأنـت يـا
قــريـب تـرى مـا مـس جـنـبـي فـاعـضـلا
10
أجــب دعــوات يــا مــجــيـب بـثـثـتـهـا
وفـــرج عـــلى عـــبـــد أتــاك مــعــولا
11
تــرى ســوء حــظــي يــا كـبـيـر وذلتـي
فــيـا مـتـعـال خـذ بـجـدي إلى العـلى
12
ولم أخــــش اذلالاً وكــــان تـــعـــززي
بــركــنــك عــزاً يــا عــزيــز ومــوئلا
13
أيــدركــنــي ضـيـم نـصـيـري ومـن تـكـن
له نــاصــراً مــولاي كــان المــبـجـلا
14
تـرى ظـلم قـومـي يـا مـهـيـمـن جـانبي
فـجـرد عـليـهـم مـن مـواضـيـك مـقـصـلا
15
بــعــزك مــجــد يــا مــجـيـد مـهـابـتـي
يــظــل لهــا خــصـمـي العـنـيـد مـذللا
16
وكــد مــن رمــانــي يـا ودود بـكـيـده
فــكــيــدك للأعــداء لا زال اقــتــلا
17
بـسـر اسـمـك الفـعـال فـي الكـل آتنى
نفوذ القوى في الفعل والقول مجملا
18
بـحـولك يـا ذا القـوة ادفـع نـكايتي
ومــتــن حــظــوظــي يـا مـتـيـن وكـمـلا
19
ويــا صــادقـاً فـي قـوله حـقـق الرجـا
فـمـا زلت فـي الانـجـاز مـنـك مـؤملا
تعليقات القراء 0