هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وكيفَ قرّت لأهل العلمِ أعينُهُم

للشاعر عبد الله بن المبارك

1
وكــيــفَ قـرّت لأهـل العـلمِ أعـيـنُهُـم
أو اسـتـلذّوا لذيذّ النوم أو هجعوا
2
والمــوتُ يُــنــذِرُهـم جـهـراً عـلانـيـةً
لو كـان للقـومِ أسـمـاعٌ لقد سمعموا
3
والنــارُ ضــاحــيَــةٌ لا بُــدَّ مـوردُهـم
وليــس يـدرونَ مـن يـنـجـو ومـن يـقَـعُ
4
قـد أمـسَـت الطـيـر والأنـعـام آمـنةً
والنـونُ فـي البحرِ لم يخشَ لها فزَعُ
5
والآدَمِــيُّ بــهــذا الكــســبِ مــرتَهَــنٌ
لهُ رقـــيـــبٌ عــلى الأســرارِ يــطِّلــِعُ
6
حـتـى يـوافـيـهِ يـوم الجـمـعِ منفردا
وخـصـمـهُ الجـلدُ والأبـصـارُ والسـمـعُ
7
إذ النــبــيــونَ والأشــهــاد قـائمـةٌ
والإنـسُ والجـنُّ والأملاكُ قد خشعوا
8
وطــارت الصـحـفُ فـي الأيـدي مـنـشَّرة
فــيــهـا السـرائرُ والأخـبـارُ تـطَّلـَعُ
9
يــــوَدُّ قــــومٌ ذوو عِــــزٌّ لو أنـــهُـــم
هـمُ الخـنـازيـرُ كي ينجوا أو الضبعُ
10
كــيــفَ شــهــودكَ والأنــبــاءُ واقـعـةٌ
عــمّــا قــليـل ولا تـدري بـمـا يـقـعُ
11
أفـي الجـنـانِ وفـوز لا انـقـطاع لهُ
أم الجــحـيـمِ فـمـا تـبـقـى ولا تـدعُ
12
تـهـوي بـهـلكـاتـهـا طـوراً وتـرفـعهُم
إذا رجـوا مـخـرجـا مـن غـمّها وقعوا
13
طـال البـكـاءُ فـلم يـنـفَـع تـضـرُّعُهـم
هــيــهــاتَ لا رِقَّةــٌ تـغـنـي ولا جـزَعُ
14
هـل يـنـفـع العلم قبل الموت عالمَهُ
قد سال قومٌ بها الرجعي فما رجَعوا

عن القصيدة

«وكيفَ قرّت لأهل العلمِ أعينُهُم» قصيدة للشاعر عبد الله بن المبارك، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «وكــيــفَ قـرّت لأهـل العـلمِ أعـيـنُهُـم ... أو اسـتـلذّوا لذيذّ النوم أو هجعوا». ولـعبد الله بن المبارك قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0