وَلَلشَيخِ تَبكيهِ رُسومٌ كَأَنَّها
للشاعر عمرو بن أحمر الباهلي
1
وَلَلشَــيــخِ تَــبـكـيـهِ رُسـومٌ كَـأَنَّهـا
تَـراوَحَهـا العَـصـرَيـنِ أَرواحُ مَـندَدِ
2
تَــمـاثـيـلُ قِـرطـاسٍ عَـلى هَـبـهَـبِـيَّةٍ
نَـضـا الكـورُ عَـن لَحـمٍ لَهـا مُتَخَدِّدِ
3
هَـمَـت نَـعـلُهـا بِـالسَيلَحَينِ وَأَوفَضَت
بَــوادي ثُــمَـيـلٍ عَـن جَـنـيـنٍ مُـسَـبَّدِ
4
طَـــرَحـــنـــا فَـــوقَهـــا أَبـــيَــنِــيَّةً
عَــلى مَــصــدَرٍ مِـن فَـدفَـداءَ وَمَـورِدِ
5
وَقَـد نَـضـرِبُ البَـدرَ اللَجـوجَ بِـكَفِّهِ
عَــلَيــهِ وَنُــعـطـي رَغـبَـةَ المُـتَـوَدِّدِ
6
إِذا سَـــبَّنـــا مِــنــهُــم دَعِــيٌّ لِأُمِّهِ
خَــليــلانِ مِــن خــوذانِ قِــنٌّ مُــوَلَّدِ
تعليقات القراء 0