ولمّا أن وفت العهد سلمى
للشاعر علي الغراب الصفاقسي
1
ولمّــا أن وفــت العـهـد سـلمـى
ورقّــت بــعــد إفـراط التـجـنّـي
2
وزارات في المحاق فضاء منها
شُــعــاعٌ نــبّه الرُّقــبــاء عـنّـي
3
أحـاولُ دُون مـا أرُجـوهُ مـنـهـا
وصـرتُ مـنـهـا كـالّظـبي والأغنّ
4
فـقـلتُ وقـد أيـستُ من التّلاقي
وعُـــدتُ للتّهـــلّف والتّـــمّـــنــي
5
ولســتُ بــراجــع مـا فـات مـنّـي
بــلهـف ولا بـليـت ولا لوانّـي
تعليقات القراء 0