هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ولما اعتنقنا للوداع صبيحةً

للشاعر عبد السادة الطفيلي

1
ولمـا اعـتـنـقـنـا للوداع صـبـيحةً
ورويـت ثـغـري مـن ثناياه بالرشف
2
وجـاذبـني حتى التقينا من الهوى
بــنــحــرٍ عـلى نـحـرٍ وكـفٍ عـلى كـف
3
فـراح عـلى تـلع مـن الأرض راقماً
لصـب نـأى عـن قـرب مغناه بالطرف
4
له نــظــرةٌ نـحـو المـعـنـى بـحـبـه
ودمع يباري هاطلات الحيا الوكف
5
ويــدعــو وراء المـسـتـهـام بـلفـةٍ
نأيت عن العاني المتيم يا لهفي

عن القصيدة

«ولما اعتنقنا للوداع صبيحةً» قصيدة للشاعر عبد السادة الطفيلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «ولمـا اعـتـنـقـنـا للوداع صـبـيحةً ... ورويـت ثـغـري مـن ثناياه بالرشف».

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0