ولما اعتنقنا للوداع صبيحةً
للشاعر عبد السادة الطفيلي
1
ولمـا اعـتـنـقـنـا للوداع صـبـيحةً
ورويـت ثـغـري مـن ثناياه بالرشف
2
وجـاذبـني حتى التقينا من الهوى
بــنــحــرٍ عـلى نـحـرٍ وكـفٍ عـلى كـف
3
فـراح عـلى تـلع مـن الأرض راقماً
لصـب نـأى عـن قـرب مغناه بالطرف
4
له نــظــرةٌ نـحـو المـعـنـى بـحـبـه
ودمع يباري هاطلات الحيا الوكف
5
ويــدعــو وراء المـسـتـهـام بـلفـةٍ
نأيت عن العاني المتيم يا لهفي
تعليقات القراء 0