ولما تداعَت للغروب شُمُوسُهُم
للشاعر أبو الحسن الجرجاني
1
ولمـا تـداعَـت للغـروب شُمُوسُهُم
وَقُمنَا لتَوديعِ الفريقِ الُمغَربِ
2
تـلقَّيـنَ أطـرافَ السُّجـُوفِ بمشرقٍ
لُهـنَّ وأَعـطـافَ الخـدور بـمـغربِ
3
فـمـا سـرنَ إلا بـين دَمعٍ مُصَبَّغٍ
ولا قُـمـنَ إلا فـوق قَـلب معذَّب
4
كـأن فـؤادي قـرنُ قـابوسَ رَاعَهُ
تَـلاعُـبُهُ بـالفَـيـلَقِ الُمـتـأَشِـب
تعليقات القراء 0