ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ
للشاعر ابن النقيب
1
ولمــا تـفـاوَضْـنـا الحـديـثَ وأقـبـلتْ
عَــليَّ بِــعَــتْــبٍ لا أبــالَكَ مــن عَـتْـب
2
هـصـرتُ بـأغـصـانِ المـنـى مـن حديثها
وقـمـت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب
3
تـنـاولنـي الاشـفـاق مـزجـاً بـقـسـوة
وتـفـتـر أحـيـانـاً عن البارد العذب
4
لتـرمـز أنـي فـي الهـوى مـلء عينها
وتـظـهـر للواشـيـن فـي سـلمـها حربي
5
فــديـتـك لا أخـتـار حـبـيـك مـذهـبـا
إِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب
6
فـإن تـصـرمـي طـوعـاً وكرهاً ولم أكن
عــليــك بــحــال لا دعــيــت بـذي حـب
7
فــكــيـف وقـد شـاهـدت مـنـك مـخـائلاً
تعليقات القراء 0