وَلَيلة بتُّ بها مُنادماً

10 أبيات | 199 مشاهدة

وَلَيــلة بــتُّ بــهــا مُــنـادمـاً
أَهـيـفَ مـا الَبـدرُ سوَى طَلعتهِ
يُــديــرُهــا صــفـراءَ عَـسـجـديَّةً
أَغنى الوَرى من هيَ في قَبضتهِ
كــأَنَّهــا سَــبــيــكــةٌ مـن ذَهـبٍ
أضــافَهــا الكــأس إلى فـضَّتـهِ
جـاءَ بـهـا يَـكسرُ جَفنا مُودِعاً
نِــشــاطَهُ الزَّائدَ فـي فَـتـرتـه
قَــد كَــفــلَت مـنـهُ لهُ كَـسـرتُهُ
بِــكُـلِّ مـا يـطـلُبُ مـن نُـصـرتـهِ
فَــبـتُّ حـتَّى ذَبُـلت سَـوسـنـةُ ال
لَّيـلِ وَوَلَّى الفـجـرُ عـن وَردتهِ
أَشـربُ صَهـبـاوَيـن مَـخـمـورُهُـما
ليـسَ يُـفـيـقُ الدَّهرَ من سَكرَتهِ
مـن نَـرجـسـيـنِ نَـرجِـسٍ فـي يَدهِ
وَنَــرجــسٍ آخــرَ فــي مُــقــلَتــهِ
فـيـالَهـا مـن لَيلَةٍ ما شانَها
إلاَّ انقضاءُ الوَقتِ في سُرعَتهِ
أَسفرَ من قَبلِ غُروبِ الشَّمسِ لي
فـيـهـا ضِـياءُ الصُّبحِ عن غُرّتهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك