هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وليلة طاب بها مجلسي

للشاعر مطلق عبد الخالق

1
وليــلة طــاب بــهــا مــجـلسـي
بين الغواني الغيد والأكؤس
2
فــي غــرفــة اريــجـهـا عـاطـر
يـزري بـريـح الورد والنـرجس
3
مـفـتـوحـة الشـبـاك معتلة ال
نــســمــات عــريـانـة الحـنـدس
4
انـوارهـا تـسـطـع فـي صـحـنها
مـثـل حباب الخمر في الاكؤس
5
والغـيـد مـصـفوفات في قاعها
مـثـل الجـواري الخـنس الكنس
6
يــنــظـرن نـظـرات سـدادا ولا
يـغـضـضـن الا بعد رمي القسي
7
يـحـلو لهـن ان يـريـن الفـتى
صــريــع حـسـن الزي والمـلبـس
8
لبــاســهــن الخــز مــن احـمـر
واخــــضـــر جـــذاب للانـــفـــس
9
وابــيــض يــزهــو عــلى ابـيـض
جــســم لطـيـف نـاعـم المـلمـس
10
كــواعــب يــخـلبـن لب الفـتـى
فـي حـلل الديـبـاج والسـنـدس
11
مــن آل غــســان ابــاة الاذى
كــرائم المــنــبــت والمـغـرس
12
ليــلى وهــنــد والتــي دلهــت
قــلبــي وخـلتـنـي بـلا مـؤنـس
13
وفــرّقـت مـن لحـظـهـا اسـهـمـاً
مــشــدودة الاطــراف والارؤس
14
فـلم تـخب في الصيد اذ قيدت
قــلبــي بــطــرف ذابــل انـعـس
15
تـلك لهـا روحـي ومـا تـشـتهي
مــن مــشــرب عـذب ومـن مـلبـس
16
يـا هـذه مـهـلا ولا تـحـسـبـي
انـــي كـــكــل شــاعــر مــفــلس
17
يـنـبـوع شـعـري زاخـر فاشربي
او شـئت ان تـزيـنـي فـالبـسي
18
وعـبـلة الحـسـنـاء تـرنو إلى
خــطـيـبـهـا اللابـس المـحـبـس
19
عــرائس الشــعــر عـبـيـد لهـا
يـفـديـنـها بالغالي والأنفس
20
وعـبـلد الطـفـلة يا عبلة ال
طـفـلة يـا ريـحـانـة الانـفـس
21
يـا عـبـلة الطـفلة يا مشتهى
روحـي وقـلبي انتاعس الاتعس
22
احـبـبـتـنـي يـا طـفـلتي ساعة
مــرت كــروح القــدس الاقــدس
23
هــلا عــىفــت انــنــي شــاعــر
يــحــن للحــســن ولمــا يــســي
24
فــجــئتــه تــعــطــيــنـه حـلوة
كـريـقـك الحـلو ولم تـنـبـسـي
25
اللَه مـا أحـلاك يـا طـفـلتـي
ومــا احــيـلى جـيـدك الامـلس

عن القصيدة

«وليلة طاب بها مجلسي» قصيدة للشاعر مطلق عبد الخالق، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «وليــلة طــاب بــهــا مــجـلسـي ... بين الغواني الغيد والأكؤس». ولـمطلق عبد الخالق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0