وليل كأني فيه انسان ناظر
للشاعر أبو طالب المأموني
1
وليــل كـأنـي فـيـه انـسـان نـاظـر
يـقـلب فـي الآفـاق جـفـنيه عاليا
2
إذا مـا أمـالتني به نشوة الكرى
تـمـايـل فـي كـفـي المـثـقف صاحيا
3
ولمـا طـمـى لج المـنى بين أضلعي
تـعـسفت لجاً من دجا الليل طاميا
4
فأمسي شجاً في ظلمة الليل والجاً
وأضحي قذى في مقلة الصبح غاديا
5
حـسـامـي نـديـمـي والكواكب روضتي
وبـيـت السرى ساقي والسير راجبا
6
ولمـا رأى الشـيخ الجليل اقامتي
عـليـه وتـطـليـقـي لديه المهاريا
7
دعــانــي وادنــانـي وقـرب مـنـزلي
ورحـب بـي وانـتـاشـنـي واصطفانيا
8
هـمـام يـبـكـي المـشـرفـيـة سـاخطا
ويـضـحـك أبـكـار الأمـانـي راضـيا
9
ولو أن بـحـراً يـسـتـطـيـع تـرقـيـاً
اليـه لأم البـحـر جـدواه راجـيـا
10
ومـا شـرف الانـسـان الا بـنـفـسـه
أكـــان ذووه ســـادة أم مــواليــا
تعليقات القراء 0