هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَلَيلٍ كَلَونِ الطَّيلَسانِ سَرَيتُهُ

للشاعر ابن الزيات

1
وَلَيــلٍ كَــلَونِ الطَّيــلَســانِ سَــرَيــتُهُ
عَــلى بَــطــنِ خَــودِ بَــضَّةـِ المُـتَـجَـرّدِ
2
جـزوعٍ عَـلى الإِدلاجِ أَعـجَـلُ سَـيـرها
الوُقوفُ إِذا اِستَعجَلتُ وَالضَّمُّ بِاليَدِ
3
يَـقـولُ وَيَشكو الأَيرَ أَتعَبَني السُّرى
وَأَنــصَــبَـنـي قَـطـعُ الفِـراشِ المُـمَهَّدِ
4
أَجِــدُّ وَمــا لي حـاجَـة حِـيـنَ أَسـتَـوي
عَـلَيـهـا سِـواهـا بِـالنـجـاءِ العَمَرَّدِ
5
إِذا أَعـمَـلَت في السَّيرِ كانَ خِطامُها
التَّثـامـي بِما يَشفى بريقَته الصَّدى
6
أَخُــبُّ عَــلَيــهــا وَهــيَ تَــحــتَ مَـقَـرِّهِ
وَأَرقُــدُ مِـنـهـا بـيـن بَـطـنٍ وَمَـسـجِـدِ
7
حـوارِيَّةـٌ زيـنُ النِّقـابِ اِنـتِـقـابِهـا
وَإِن سَـفَـرَت فَـالشَّمـسُ وافَـت بِـأَسـعَـدِ
8
وَإِن قَــعَـدتُ زانَ القُـعـودَ قُـعـودُهـا
وَإِن تَـمـشِ لا يَـعـدمـكَ حُـسنُ التَّأَوُّدِ
9
فَهـاتـيكَ أَقرى طارِقَ الهَمِّ لا الَّتي
تَــروحُ بِــأَحـنـاءِ الرِّجـالِ وَتَـغـتَـدي
10
فِـداءٌ لِوَصـفِ الحُـورِ وَصـفُ اِبن ناقَةٍ
وَيـفـدي الحَـلا لَحـنَ الغَريضِ وَمعنِدِ
11
وَتَـفـدي لَنا في جانِبِ الكرخِ مَنزِلاً
رُســـومٌ وَأَطـــلالٌ بِــبُــرقَــة ثَهــمَــدِ
12
أَلَم تَـرَنـي أَعـمَـلتُ نَفسي في الصِّبى
وَلا أَتَــوَقَّى اليَــومَ نــائِبَـةَ الغَـدِ
13
أعـاذِلَ لا أَدعـى المقَصِّرَ في الضِّبى
وَلا أَتَــوَقَّى اليَــوم نــائِبَـة الغَـدِ
14
أعــاذِل لَم أَبــلُغ فَـأَصـحـو وَأَرتَـدِع
أَشـدِّي وَلا مـا جـاوَزَ النّـصف مَولِدي
15
لَعَــلِّي إِذا جــاوَزتُ خَــمــســيـنَ حـجَّةً
وَعَــشــراً وَتِـسـعـاً بَـعـدَ حـول مُـجَـرَّدِ
16
أُراجِـــعُ سُـــلوانـــاً وَإِنِّيـــ لَخــائِفٌ
فَـإِن حَـقَّ خَـوفـي فَـالثَّمـانونَ مَوعِدي

عن القصيدة

«وَلَيلٍ كَلَونِ الطَّيلَسانِ سَرَيتُهُ» قصيدة للشاعر ابن الزيات، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «وَلَيــلٍ كَــلَونِ الطَّيــلَســانِ سَــرَيــتُهُ ... عَــلى بَــطــنِ خَــودِ بَــضَّةـِ المُـتَـجَـرّدِ». ولـابن الزيات قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0