وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ أو ظُلمَةِ الحِبرِ
للشاعر الميكالي
1
وَلَيـلٍ كَـلَونِ الهَجرِ أو ظُلمَةِ الحِبرِ
نَـصَـبـنـا لِداجِـيـهِ عَمُوداً مِنَ التِبرِ
2
يَــشُــقُّ جَــلابــيــبَ الدُجـى فَـكَـأَنَّمـا
نَـرى بَـينَ أَيدينا عَموداً مِنَ الفَجرِ
3
يُــحــاكـي رُواءَ العـاشِـقـيـنَ بِـلَونِهِ
وَذَوبِ حَـشـاهُ وَالدُمـوعُ الَّتـي تَـجـري
4
خَـلا أَن جـاري الدَمـعَ يَـنـحـلُهُ قُوىً
وَعَهـدِي بِـدَمعِ العَينِ يَنحَلُّ إِذ يَجري
5
تَــبــدّى لَنـا كَـالغُـصـنِ قَـدّاً وَفَـوقَهُ
شُـعـاعٌ كَـأَنّـا مِـنـهُ في لَيلَةِ البَدرِ
6
تَــحــمّــلَ نــوراً حَـتـفُهُ فـيـهِ كـامِـنٌ
وَفيهِ حَياةُ الأُنسِ وَاللَهوِ لَو يَدري
7
تَــراهُ يَـدبُّ الدَهـرَ فـي بَـريِ جِـسـمِهِ
وَقَـد كـانَ أَولى أَن يَريشَ وَلا يَبري
8
إِذا مـــا عَـــرتـــهُ عِـــلَّةٌ جُــذَّ رَأسُهُ
فَـيَـخـتـالُ فـي ثَـوبٍ جَديدٍ مِنَ العُمرِ
تعليقات القراء 0