وما إن أسيدُ أبومالكٍ
للشاعر ذو الإصبع العدواني
1
ومــا إن أسـيـدُ أبـومـالكٍ
بـواهٍ ولا بـضـعـيـفٍ قُـواه
2
ولا بــــــألَدّ لهُ نــــــازِعٌ
يُغاري أخاه إذا ما نهاهُ
3
ولكـــــنّهُ هـــــيّــــنٌ ليّــــنٌ
كـعـاليَةِ الرمح عردٌ نساه
4
ولكــنّهُ غــيــر مــخــلافــةٍ
كـريـم الطبائع حلوٌ ثناه
5
إذا سُـسـتـهُ سُـسـتَ مـطواعةً
ومـهـمـا وكـلت إليه كفاه
6
ألا مـن يـنادي أبا مالكٍ
أفي أمرنا أمره أم سواه
7
أبــو مــالك قـاصـرٌ فـقـرهُ
عـلى نـفـسـه ومـشـيعٌ غناه
تعليقات القراء 0