وَما الحُبُّ إِلّا لَوعَةٌ قَد رَمَت بِها
للشاعر جُعَيفُران المُوسوَس
1
وَمـا الحُـبُّ إِلّا لَوعَـةٌ قَـد رَمَـت بِهـا
عُـيـونُ المَهـا بِـاللَحظِ بَينَ الجَوانِحِ
2
وَنارُ الهَوى تَطغى عَلى القَلبِ فِعلُها
كَــفِــعــلِ الَّذي جــادَت بِهِ كَــفُّ قــادِحِ
تعليقات القراء 0