وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
وَمـا طَـلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي
وَلَكِـن أَلقِ دَلوَكَ فـي الدِلاءِ
2
تَـجِـئكَ بِـمَـلئِها طَوراً وَطَوراً
تَـجِـئكَ بِـحَـمـأَةٍ وَقَـليـلِ مـاءِ
3
وَلا تَـقـعُد عَلى كَسَلِ التَمَنّي
تُحيلُ عَلى المَقادِرِ وَالقَضاءِ
4
فَـإِنَّ مـقـادِرَ الرَحـمَـنِ تَـجري
بِـأَرزاقِ الرِجـالِ مِنَ السَماءِ
5
مُــقَــدَّرَةً بِــقَــبـضٍ أَو بِـبَـسـطٍ
وَعَـجـزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ
6
وَبَـعـضُ الرِزقِ فـي دعَـةٍ وَخَفضٍ
وَبَـعـضُ الرِزقَ يُكسَبُ بِالعَناءِ
تعليقات القراء 0