هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً

للشاعر الحلاج

1
وَمــا وَجــدتُ لِقَــلبــي راحَــةً أَبَــداً
وَكَــيــفَ ذاكَ وَقَــد هُــيّــيــتُ لِلكَــدَرِ
2
لَقَـد رَكِـبـتُ عَـلى التَـغـريرِ وَاِعجَبا
مِمَّن يُريدُ النَجا في المِسلَكِ الخَطِرِ
3
كَــأَنَّنــي بَــيــنَ أَمــواجٍ تُــقَــلِّبُـنـي
مُــقَــلِّبــاً بَــيــنَ إِصــعـادٍ وَمُـنـحَـدَرِ
4
الحُـزنُ فـي مُهجَتي وَالنارُ في كَبِدي
وَالدَمعُ يَشهَدُ لي فَاِستَشهِدوا بَصَبري

عن القصيدة

«وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً» قصيدة للشاعر الحلاج، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «وَمــا وَجــدتُ لِقَــلبــي راحَــةً أَبَــداً ... وَكَــيــفَ ذاكَ وَقَــد هُــيّــيــتُ لِلكَــدَرِ». ولـالحلاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0