وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً
للشاعر الحلاج
1
وَمــا وَجــدتُ لِقَــلبــي راحَــةً أَبَــداً
وَكَــيــفَ ذاكَ وَقَــد هُــيّــيــتُ لِلكَــدَرِ
2
لَقَـد رَكِـبـتُ عَـلى التَـغـريرِ وَاِعجَبا
مِمَّن يُريدُ النَجا في المِسلَكِ الخَطِرِ
3
كَــأَنَّنــي بَــيــنَ أَمــواجٍ تُــقَــلِّبُـنـي
مُــقَــلِّبــاً بَــيــنَ إِصــعـادٍ وَمُـنـحَـدَرِ
4
الحُـزنُ فـي مُهجَتي وَالنارُ في كَبِدي
وَالدَمعُ يَشهَدُ لي فَاِستَشهِدوا بَصَبري
تعليقات القراء 0