وَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَها

8 أبيات | 277 مشاهدة

وَمُـسـتَهـامٍ بِـشُـربِ الراحِ بـاكَرَها
عَـذراءَ فـي جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
فَـغـادَرَتـهُ صَـريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ
كَــأَنَّمــا أَخَــذَت بِـالثَـأرِ لِلعِـنَـبِ
وَاِسـتَـأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَت
فـي دَنِّهـا حِـقَـباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
فَـحـيـنَ أَضـحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلى
ما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
داءً تَـقـومُ مَـقـامَ الأَسـرِ سَـورَتُهُ
دَواؤُهُ عَـودُ مـا قَـد كـانَ مِن طَرَبِ
فَـقـامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِها
مـا بَـينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
وَظَــــــلَّ يَــــــشــــــرَبُ دُرّاً ذَهَــــــبٌ
رَطـبٌ عَـلى دُرَرٍ يَـبـسِـمـنَ عَـن ذَهَـبِ
وَلَيـسَ يَـعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىً
غِـرٍّ بَـغَـدرِ صُـروفِ الدَهـرِ وَالنُـوَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك