ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُ
للشاعر العجير السلولي
1
ومُــنــخـرِقٍ عَـن مَـنـكِـبَـيـهِ قَـمـيـصُهُ
وَعَــن ســاعِــدَيــه لِلأَخِــلّاءِ واصِــلِ
2
إذا طالَ بالقومِ المَطا في تنوفَةٍ
وطـولُ السُـرى ألفـيـتَه غـيـرَ ناكِلِ
3
دَعَـوتُ وقـد دَبَّ الكَـرى فـي عـظـامهِ
وفـي راسِهِ حـتـى جَـرى في المفاصِلِ
4
كـمـا دَبَّ صافي الخمرِ في مُخِّ شارِبٍ
يـمـيـلُ بِـعِـطـفَـيـهِ عـن اللُبِّ ذاهِـلِ
5
فَـلَبّـى لِيَـثـنـيـنـي بِـثَـنـيِ لسـانـهِ
ثَـقـيـلَيـهِ مـن نَـومٍ غَلوبِ الغياطلِ
6
فـقُـلتُ لهُ قُـل فـاتَحِل لَيس ها هنا
سـوى وَقـفَـةِ السـاري مُـنـاخٌ لنازِلِ
7
فَـقـامَ اهتزازَ الرُمحِ يسرو قميصَهُ
وَيَـحـسُـرُ عـن عاري الذراعَين ناحِلِ
تعليقات القراء 0