ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ
للشاعر ابن الحداد الوادآشي
1
ومَــنْ جَــرَحَــتْهُ مُــقْــلَتَــاكِ نُـوَيْـرةُ
فـليـس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا
2
أَرَى كــلَّ ذِي سَــلْوَى رآكِ مُــتَــيَّمــاً
فما أَكْثَرَ البَلْوَى بِحُسْنِكِ والشَّكْوَى
3
ونـارُ الأَسَـى تَـخْـبُـو بِـقُرْبِ نويرة
ومَنْ لِي بأنْ آوِي إلى جَنَّةِ المَأْوَى
4
وفـي شِـرْعَـةِ التَّثـْلِيْـثِ فَـرْدُ مَحَاسِنٍ
تَـنَـزَّلَ شَـرْعُ الحُـبِّ مِـنْ طَـرْفِهِ وَحْيَا
5
وأُذْهِــلُِ نَـفْـسِـي فـي هَـوَى عِـيْـسَـوِيَّةٍ
بها ضَلَّتِ النَّفْسُ الحَنِيْفَيَّةُ الهَدْيَا
6
فَـمَـنْ لِجُـفُـوْنِـي بـالتـمـاحِ نُـوَيْـرَةٍ
فَـتَـاةٌ هي المَرْدَى لِنَفْسيَ والمَحْيَا
7
سَـبَـتْنِي على عَهْدٍ من السِّلْم بيننا
ولَوْ أنَّهـا حَـرْبٌ لكانتْ هي السَّبْيَا
تعليقات القراء 0