ومن مَلاقَه إن تَكُن مُسَافِرَا

185 أبيات | 298 مشاهدة

ومــن مَــلاقَه إن تَــكُــن مُــسَـافِـرَا
لِنَــحــوِ جَـاوَه فـافـهَـمِ الأشـايـرَا
إجـرِ عـلى العَـقـرَبِ تَـحـظَ بـالظَّفـَر
حـتَّى تُـخَـلِّف عَـنـكَ سِـينَا في التَّفَر
وبـــعـــدَ هــذا مَــطــلَعُ الإكــليــلِ
إلى بَهَــــايَه أَظـــهَـــرُ السَّبـــيـــلِ
لكــنَّ تـلقـى قـبـلهـا فـي المـجـرى
فــيــسـنـكَ مـع سَـلتَ كـريـمَـن جـزرا
أَيـــضـــاً وهَـــانُـــوَه فَــلاَ تَــعَــدَّى
من ذيب الجزيره من يديكَ البَلدا
ســــتَّةــــَ أَبـــواعٍ لِسَـــلتَ زَنـــجـــي
إلى بــهــايــه كــي بــفـوز تُـنـجـي
الخـوف كـلّ الخـوف فـي هذا المَحَل
فــي قــرب سَــلتَ زَنــجِــي فَـلَم تَـزَل
فـــبـــادرِ البـــلدَ ثـــمَّ مـــايـــلا
إلى الجـزيـره فـاسـمـعِ الدلايـلا
لأَنّ هــــذا بـــابُ مـــوســـى بَـــاري
يَــــعــــرفُهُ كــــلُّ ذَوِي الأســـفَـــارِ
وسَــــلتَ زنـــجـــي خَـــلفَهـــا للشَّرقِ
جُـزرٌ بَـلِيـطـون بـهـا العودُ النَقِي
وكــلُّ هـذي الجُـزرِ يـا ذا السَّاـرِي
أُتـــرُكَهَـــا عَــنــك عــلى اليَــســارِ
إلى بَهَــايَه يــا أَخــي أَيــمِــنـهـا
وإجــرِ فــي مَــطــلَع سـهـيـلٍ مـنـهـا
لِنَـحـو تِـيـكـا ثُـمَّ سِـر فـي العَقرَبِ
إلى تُــوَبــنَ مــا بــهــا مــن وَصَــبِ
ودُم عــلى العَــقــرَبِ لِتِـيـكَـاكُـوتَه
ثــمَّ لِجَــاوَه يــا أَخـي المَـنـعُـوتَه
وتــيــكَــكُـوتَه هِـيَ جـزيـره عَـامِـرَه
فـيـهـا البَـشَر طولَ الزمانِ حَاضِرَه
فـي القُـطـبِ مِـنـهـا لِفَرَاقِد أَربَعَه
أَعـنـي فَـلِيـتِـيـج صَـحِـيـحـاً فاتبَعَه
وإِن طَـــلَقـــتَ تَِيــكَــكُــوتَه يــاغِــي
جَــاوَه وبَــنـدَرهـا فَـكُـن لي صـاغِـي
تَـجـري عـلى العَـقـرَبِ أَزوامـاً قَدَر
أَربَــعَــةٍ حَــتَّى تُــغـيَّبـ فـي التَّفـَر
تَــنــظُــرُ ذاكَ الحــيـنَ سُـنـدَ بَـاري
فَهــــيَ طــــريــــقُ المُـــلِّ للسُّفـــَّارِ
وربَّمـــا تَـــنـــظُـــرُ تِــلكَ الجُــزرَا
ثــلاث هُــم فــي ســنـدبـاري هـجـرا
هِـــنـــدامُهَــا للتِّيــر والإِكــليــل
والنَّهـجُ مـا بـيـنهما لَدَى الدليل
مــا بــيــنَ أَطــرافِ الجــزيــرتـيـنِ
وَصَــفــتُهــا وصــفــاً عـلى اليَـقـيـنِ
جــاهـي بـجـاوَه وسُهَـيـلِي يـا فَـتَـى
شُــمُــطــرَةٌ فَــكُــن لذا مُــلتَــفِــتَــا
واجــرِ فــي العَـقـرَبِ نُـصـبَ العـيـنِ
لِجَــــاوةٍ فَـــرَاقِـــدَ اصـــبَـــعَـــيـــنِ
تــلقــى عــلى بَــنــدَرِهَــا جــزيــرَه
وإســمُهَــا تُــوبَــن وَهِــي كَــبِــيــرَه
فــاتــرُكَهَـا عَـنـكَ يَـسَـارا وادخُـلاَ
بَــنــدَرَ جَــاوَه غــانِــمــاً مُــحَـصِّلـاَ
إن شِـــئتَ جَـــرشــيــكــاً وَسَــربَــايَه
هــذي بَــنَــادِر يــا أخــي عِــطَــايَه
مــخــفــايــة الرسـم لتـخـتِ المَـلكِ
فــي البــرِّ يــومٌ بــمــســيــرٍ دَمِــكِ
ولا جَــنُــوبِــيــهــا سـوى تَـيـمُـورَه
شَـــاشِـــي وفَــاسَــا جُــزرٌ كَــثِــيــرَه
إلى مَــسِــيــرَه يــا أَخــي شَهــرَيــنِ
للشَّرقِ والجَـــنُـــوبِ بـــاليَـــقــيــنِ
وجُــزرُ تَــيــمُــورَ كــثــيــراً تُـذَّكَـر
مــن نَــعــشِ سـتِّ لِنُـعُـوشِ أحـدَ عَـشَـر
ولا سُــمِــي بَــنَــدر مِــنَ الجَــزَائِرِ
أَفــشــاتُ مَــع جـزائِرٍ لَم يُـعـرَفُـوا
بَــل فــي تَــوَاريـخِ الذيـنَ سَـلفُـوا
أفــشــاتُ مَــع جـزائِرٍ لَم يُـعـرَفُـوا
وقــيــلَ فَــانـدَا قَـابَـلَت تَـيـمُـورَا
فـي نـفـس مَـطـلَعـهـا فَـكُـن خَـبِـيـرا
وَجـــاوَةٌ ديـــرتُهــا فــي العَــقــرَبِ
مِـــن ظَهـــرِهـــا صـــحَّ فــلا تَــكــذِبِ
ثــمَّ شُــمُــطــرَه عِــنـدَ ذِي الأَلبـابِ
هــــذي صــــفــــاتـــي لَكَ بـــالصَّوابِ
أّمَّاـــ صـــفـــاتُ جُـــزرِ أَنـــدَمَـــنــدِ
الجــاهُ فــيــهــا خَـمـسَـةٌ لَم يَـزدَدِ
وبـــيـــنَهـــا وبـــيــنَ بــرِّ النَّاــتِ
خــمــســونَ مَــع زامــيـن عَـن ثِـقـاتِ
وبـــيـــنَهـــا وبَـــانــدَن والسِّيــَام
ثَــلاَث وَثــلثــونَ وهــنَّ بــالتَّمــام
وهـــيَ جـــزائِر فَـــردَةٌ فـــي اليَــم
وبـــيـــنَهـــا طُـــرقُ تُــزيــلُ الغَــم
أَوسَــعُهَــا يــا صــاحِ جَــاهُ أَربَــعَه
وجَــاهُ إِصــبَــع ثـمَّ نِـصـفٍ فـاتـبَـعَه
ديــرتُهــا مَــطــلَع سُهــيــلِ اليَـمَـن
لِحَـــدِّ جَـــامِـــس فُـــلَهٍ يـــا سَـــكَــن
فـــإن تَـــظَـــلَّ لازمـــاً للمـــجـــرَى
لَم تَــلقَ شَــيــئاً قَـطُّ إِلاّ الجُـزرَا
وإســمُهَــا يــا صَــاحِ مِـيـقَـامَـارُوس
مَــاُروسُ طَــودٌ فـي شُـمُـطـرَه مَـانُـوس
وحــــولَهــــا جــــزائرٌ كــــثـــيـــرَه
فَهـــؤلاءِ اســـمُهُـــمُ الكـــبـــيـــرَه
لا كَـــــبَّرَ اللهُ لَهُـــــنَّ آســــمَــــا
ولا رمـى فـيـهـم صـديـقـاً مُـسـلِمَـا
أَو كُـنـتَ مـن جَـامِـس فُـلَه مُـجـنِـبَـا
لِمَهــكُــفَــنــج فــإليــكَ العَــقـرَبَـا
ومَــطــلَعُ الجــوزاءِ مــجـرى لآمـرِي
أيــضــاً وبــرُّهــا شُــمُــطــرَه فــآدرِ
أَمَّاــ بــطــيــنُ يــا أَخــي شُــمُـطـرَه
كــــثــــيــــرةٌ أَرقــــاقُهُ مُــــضِــــرَّه
مُــــشَــــرِّقَه لِنَــــحــــوِ بَـــرِّ المُـــلِّ
أَعـنـي السِّيـامَ فـاخـتَـبِـر يـا خِلِّي
وكَــم تــرى فــي الغــرب والجـنـوبِ
عـنـهـا مـنَ الأَوسـاخِ يـا حـبـيـبـي
وكَــم تــرى فــي الغـرب ثُـمَّ الشَّرقِ
عــــــن جَــــــاوَةٍ مِـــــن وَسَـــــخ ورقِ
لكـــنَّنـــي ذَكَـــرتُ مـــا قــد شُهِــرَا
عَــــرَّفــــتُ أَســــمــــاءَهُ والجُــــزرَا
أَمَّاــ مَــطَــالِق يـا أَخـي الجـزايـر
خُـــذ وَصـــفَهَــا مــنِّيــ والأمــايــر
ومــن كَــرِيــمُـوا إن تَـكُـن مُـشَـرِّقَـا
إلى بَــيَــانٍ فــي الثُّريَّاــ أَطـلِقَـا
وفـي كَـرِيـمُـوا الفَـرقَـدانِ اصبَعَانَ
أَيــضــاً ونــصـفٌ كُـنَّ فـي الحـسـبـان
ومـــثـــلُهــا سُــنــدَه وفــي بَــيَــانِ
أَربَـــــعَـــــةٌ ونـــــصـــــفُ للرُبَّاــــنِ
ومـــن كَـــريــمُــوَا للاودي تَــســري
وآجـرِ عـلى السِّمـاكِ إِذ مـا تَـجـري
ثُـــمَّ اقـــصُــدِ الواقِــع إلى مُــلُوكِ
وبَـــرنِـــيِ البـــارَ بِـــلاَ شُـــكُـــوكِ
واجــرِ فــي النَّاــقَه لِصَــولَك ودَعَه
إِنَّ عَــليــهــا الجـاهَ نِـصـفُ أَربَـعَه
ومَــطــلَعُ النَّعــش لِجـزيـرَة لِيـبَـوَا
جــاهُ ثَــلاثَه ثُــمَّ نِــصــفِ اســتَــوَى
ومَــطــلَعُ الفَــرقَــد إلى مَــقــاسِــرِ
جـاهُ اصـبَـعَـيـن ونِـصـفِ لا تُـكـابِـرِ
أَمَّاــ سُهَــيــلِيــهــا فَــرَاقِــد ســتَّه
خُـــذ وَصـــفَ مَــن مــيِّزهــا ونَــعــتَه
الجــاهُ زَيــتُــونٌ وغَــربُ الفَــرقَــدِ
عـلى كَـريـمَـا بـالجَـزَايِـر فـاهـتَـدِ
ومــن كَـريـمُـوا فـي مـغـيـبِ النَّعـشِ
إلى فــلِيــتِــيــكَ مَــجــرى مَــفــشِــي
ومــن فَــلِيــتــيــك تُــرى الفَـراقِـدُ
خَــمــســاً وبَــعــضٌ قــال نِـصـفٌ زائِدُ
واجــرِ فــي النَّاــقَه لِسَــنــجـافُـور
والبــارُ قــيــلَ مَــطــلَقٌ مِــشــهُــور
لِنَــحــوِ جــيــنــا يـا أخـي وفـرسـو
فَــرقَــد ثــلاثٍ ثــمَّ نِــصــفٍ قـاسـوا
واجــرِ فــي الوَاقِـع لِمُـوسَـى بـاري
وفــي مــغـيـبِ الأصـل سُـنـدَه بـاري
ومــن كـريـمُـوَا آجـرِ فـي الجَـوزاءِ
والقــلبِ والأكــليــل والشــعــراء
فــي غــربــهــم لجــاوةَ الشــهـيـرَه
أَمَّاـــ سُهَـــيــلٌ فــعــلى تَــيــمُــورَا
وقـــيـــلَ للمَـــطـــلَعِ والســـهـــيــل
عـــلى جـــزايـــر بـــانَــدَن قــليــل
ذَكــرتُ ذي المــطــالقَ المــجـهـولَه
قــصــدي التِّرِفَّاــ إِنَّهــا مَــغـفُـولَه
وكَــم تــرى شــرقــيَّ ذي الجــزيــرَه
جــزايــراً لَم تُــعــتَــرَف كــثــيــرَه
ودورةُ الســـيـــلانِ عِــنــدَ النّــاسِ
فــي القــلبِ للشُّلــَّمِ مِــن مُــراشــي
ومِــن مُــراشــي إن تُــرِد قَـدَر مَـلِي
فــي قُــطُــبِ السُّهــَيـلِ قَـد حُـقِّقـَ لي
ومِـــن هـــنـــاك آجـــرِ إلى شَــلاوَمِ
عــــلى سُهَــــيـــلٍ وإلى مـــكّـــاتَـــمِ
وبَــــــدَّلِ المـــــجـــــرى إلى دَنُّورا
لِتــيــكَــلَ الطــائرُ فــي المَــسـيـرِ
فـــي مَـــطــلَعِ الجــوزا ومــن دَنُّورِ
لِتَــيــكَــلَ الطــائرُ فــي المَــسـيـرِ
وإن تَــسِــر مــن تَــيــكَـلٍ لأَيـطـمـا
فَـسِـر عـلى النَّجـمِ السَّعـيـدِ تَغنَما
مَـــطـــلَعَهُ إِلزَم وكُـــن ثَـــبـــوتـــا
مــن أَيــطَـم الرامِـح لِرَامـن كُـوتَه
وديــــرةُ الفــــالِ وجُـــزرِ الفـــالِ
فـي القُـطـبِ اجـر بـهـا ولا تُـبـالِ
إلى مَـــحَـــلَّ ذا المــحــلُّ العــالي
لآخـــــر سُـــــلطــــانِهُــــمُ والوالي
ومــن مــحَــلَّ ذا المــحــلُّ العــالي
لآخـــر الفـــالِ ونــعــمَ المــجــرى
والبــعـضُ قـالوا الفـالُ للسـهـيـلِ
مِـــن رأســـه إلى أقــاصــي الذيــلِ
ولَم يُـــحـــقِّقــوا قــيــاســاً أُصِّلــا
عــلى جَــنُــوبِــيــهِ مــحــلُّ الجُهَــلاَ
أَمَّاـــ شَـــمَــالِيــهِ عــليــه الجــاهُ
خَــمــسٌ صــحــيــحَه مــا بــه إشـبـاهُ
والسَــــطَــــرُ الأَوَّلُ جـــاهُ أربَـــعَه
ورُبـعِ إصـبَـع خُـذ حـديـثـي واسـمَعَه
والسَّاـــحِـــلي أربَــعــةٌ إحــكــامَــا
ومــنــه للمُــلِّ اثــنـا عَـشَـر زامـا
وبــــيــــنَ كــــلِّ سَــــطـــرِ والآخَـــرِ
أَربَـــعَـــةُ أزوامِ عِــنــدَ الخــابــر
ديــرَتُهُــم قُــطــبُ السُّهــَيــلِ حُـقِّقـا
وأنـدَرُوه واكـتـي تَـبِعنا المَشرِقا
بَـل إِنَّ مَـلكـي يـا أخـي عَـنِ السَّطرِ
لسـاحِـلِ المَـغـرِب سُهَـيـلٌ في الغُزرِ
أَعــدادُهــا اثــنَـتـا عَـشَـر جـزيـرَة
بــيــنــهُــمُ طُــرقٌ لذي البــصــيــرَه
ولَم تَـــزَل جـــمـــيـــعُهُــم عــمــارَا
أُتـــرُكـــهُــمُ إِن جــزتَهُــم يَــســارا
إن كــانَ مــجــراك فـفـي المـطـالعِ
قــاصــدَ بــرِّ الهِــنــدِ لا تُــنــازعِ
والســــاحـــليُّ كـــلَّتـــي وأنـــدَروا
وبَــعــدَ كَــفِّيــنــي ومَــلكـي خَـبَّرُوا
وبَــعــدَ شَــتــلاكُــم وكَـنـجَـمَـنـجَـلا
وكَـــورَديـــب بَــعــدَ أمِّيــنــي تَــلا
وشِــعــبُهــا البَــحــري وجُـزرُ أكَّتـي
تــوري خَــرابُ بــعـدَهُـم خُـذ نَـعـتـي
لهــا وكَــنــجَــمــنــجَــلا شِــعــبــانِ
فـــي مَـــغــربِ السُّهــَيــلِ واقِــعــانِ
لكـــنَّ ذا شـــعــبٌ كــبــيــرٌ قــاصــي
خَـــمـــسَ فـــراسِـــخ صِـــرنَ للخَـــواصِ
وفــــاتِـــيَه مُـــنـــحَـــرِفٌ قـــليـــلا
عَــن كُــورَدِيــب للغـربِ يـا خـليـلا
والجــاه بـيـن البَـتـرِ والفـرمَـلي
أربَــع أصــابــع جُــرِّبَــت يـا أمـلي
وبــيــنَ شَــتــلاكُــم وكَـنـجَـمَـنـجَـلا
الجــــاهُ ذُبَّاــــنٌ فــــلا تُـــبَـــدِّلا
وثـــمَّ كـــلَّتـــي آربَـــعَه وأنــدرُوا
ثـــلاثـــةٌ ونــصــفُ لي قــد خَــبَّروا
وأكَّتــــي بــــنـــجَـــارَمٌ كُـــورديـــبُ
كـــأنـــدرُوا يـــا أيُّهـــا الأديــبُ
وقــــس ثـــلاثـــاً إن تـــرد تـــوري
أيــضــاً وكــفِّيــنـي عـلى التَّحـريـرِ
أَمَّاــ جــزيــره مُــلَكِــي قــاســوهــا
بــإصــبَــعــيــن ونــصــفِ جَــرَّبــوهــا
لهـا مـسـافـةٌ من بَرِّ كُولَمِ التميلِ
أزوامُ عَـــشـــرٍ وثـــمـــانٍ فــاســألِ
وإن تَــكُــن تَــلزَم سُهَــيـلاً مـنـهـا
جــزيــرةُ لارديــب تَــقــرُب مــنـهـا
والجــاهُ فــيـهـا نِـصـفُ ذُبَّاـنٍ وهـي
ثــلاثُ عَــشــرَه قِــطــعَــةً فـانـتـهـى
فــمَــن يُــرد مــنــهــا إلى كـيـلاءِ
فـــالقـــلبُ مــجــرى كــلِّ ذي نِهــاءِ
وهِــي جــزيــرَه يــا أخــي كــبـيـرَه
جــــاهُ مـــجـــرى خُـــذ تـــحـــريـــرَه
مــنــهــا إلى مــحــلَّ فــي السُّهـَيـلِ
مَــــطــــلَعـــه للغَـــربِ بـــالدليـــلِ
لكـــنَّ تَـــلقَـــى أولاً كَـــنــدِيــكَــل
أيـضـاً وُجـبـتي مَن تُرِد عن ذا فَسَل
أيـــضـــاً وشــيــح ديــبُ وكــارَديــبُ
الجــاهُ نــصــفُ اصــبَــعِ لا يــغـيـبُ
كَــنــديـكَـلُ الجـاهُ عـليـهـا إصـبَـعُ
أمَّاــ بــجُــبـتِـي نـصـفُهُ فـاسـمَـعـوا
فـي البـحـر عـنـهـا اقليمُ كَندَلوسِ
نُــظِّمــَ فــي الكــتـرةِ عـن مـالوسـي
وفــي مــحــلِّ الجــاهُ واسـي المـاء
والفــرقــدانِ سَــبــعــةُ بــالســواء
وإن طَـــلَقـــتَ مـــن مَـــحَـــلَّ ســـاري
وأنــت فــي مَــطــلَع سُهَــيــلٍ جــاري
تــلقــى مــلوكَ يـا فـتـى وهَـدمَـتِـي
قَــبـلَ سُـوَيـدُو فـاسـتَـمِـع مـقـالتـي
وبــيــنــهــا وبــيــنَ تَــيـرَم تـوري
عــشـرونَ زامـاً جـاء فـي التَّقـديـرِ
وإن تَـــكُـــن طــالقَ مِــن هَــدمَــتــي
إلى سُـوَيـدو فـاسـتَـفِـد مِـن كـلمتي
والفــــرقـــدانِ فـــي مـــلوكٍ ســـتَّه
وهَـــدمَـــتــي بــلا شــكــوكٍ خَــمــسَه
إجــرِ لهــا فــي مــطــلعِ السُّهــَيــلِ
فـــراقـــدُ أربَـــعَه ونـــصــفٍ قــولي
ومــــن سُــــويــــدو لِفُــــلو مُــــلُوكِ
بــمــطــلع العَــقــرَب بــلا شُــكــوكِ
ومــــن سُـــويـــدو لأِدُو يـــا صـــاحِ
فــي مَــطــلَعِ السُّهــيـل بـالإيـضـاح
جــــــزائرٌ عِـــــدَّتُهـــــا ثـــــمـــــانِ
آخـــر كـــلِّ الجُـــزرِ يـــا رُبَّاــنــي
مــا بَــعــدَهــا جــزائرٌ مَــعــمــوره
أمَّاــ الخــرابــاتُ فَهــي كَــثــيــرَه
والفـــرقـــدانِ أربــعــه عــليــهــا
فــلا تُــجــاوز إذ تَــصِــل اليــهــا
وقــــد رأيــــتُ نَــــتَــــخـــاتٍ جُـــمَّا
للظــــلمــــاتِ كــــلُّهــــا تــــســــمَّى
مُـنـقَـطِـعـات عـلى نُـعُـوش آحدى عَشَر
ومـــائلات للشـــرق هــاكَ الخَــبَــر
ولا رأيـــتُ مـــن يــقــول بــرَّا لك
ســوى خــروص أكــثــر فــي صـفـحـتـك
ولا سَــمِــعــنــا خَــبــراً صــحــيـحـاً
عــن آخــرِ الفــال لنــســتــريــحــا
ســـوى الذي ذَكَـــرتُهُ فـــي النَّظـــمِ
مُـــخـــتَــصَــراً كــي لا يــقــال أُمِّي
وإن تَـــكُـــن تُــطــلِقُ بَــرَّ القُــمــرِ
وقَــصــدُكَ المَــعــبَــرُ نَــحـوَ الجُـزرِ
إجـرِ إلى تـيـري رَجَـا فـي المُـحنِثِ
مِــن صَــوبِ سَـعـدَه قـال لي مُـحـدِّثـي
واجـرِ مِـن بَـنـدَر بـنـي اسـمـاعـيـل
فــي مــطــلع السُّهــيـل يـا خـليـلي
ومــطــلعُ المُــحــنِــثِ مِــن مَــنـكـارِ
تــيــري رَجــا تــاتــيــك لا تُـمـارِ
ومــن هَــدُودَه فــي طُــلُوعِ العَـقـربِ
أيــضــا تـراهـا يـا كـثـيـر الأدبِ
أو كــانَ مــجــراكَ بِـنَـسـرِ الطـائر
مــن نَـحـوِ بَـنـدَر كـوسَ لا تُـكَـابِـرِ
تـأتـي جـزيـرَه يـا أخـي تيري رَجا
وتــلكَ مِــن بَــنـدَرِ أبـيـه تُـرتَـجـى
فــي مَــطــلَعِ السِّمــاكِ يــا صــديــقُ
أيــضــاً لهــا مــن كــوريَ العــيُّوقُ
هـذي البـنـادر كـلُّهـا فـي القُـمـرِ
مــنَ المــطــالع فــافــهَـمَـنَّ شـعـري
لولا اخــتــلافُ يــا أخــي الرواةِ
كــنَّاــ ذَكَــرنــا ضِـعـفَ ذي الصِـفـاتِ
أمَّاـــ مَـــطَـــالِقُ بَـــربَــرَه للعَــرَبِ
ذَكَــــرتُ مــــاجَــــرَّبــــتُ للمُـــجَـــرِّبِ
مـــن مَـــيــطَ للبــابِ عــلى الثُّريَّا
والعــــارةُ السِّمــــاكُ يـــا أُخَـــيَّا
أمَّاــ عَـدَن فـي النَّسـرِ والعـصـيـدَة
عـــصـــيــدة الحــضــارمِ الرشــيــدَه
فـي القُـطبِ والشَّحرُ عليها الفرقَد
إســهَــر ولا تَـرقُـد كَـمَـن قَـد رَقَـد
ومـــطـــلعُ النَّعــش عــليــه فَــرتَــك
وخُــــوريـــا العَـــيُّوقُ لا تُـــشـــكَّك
ومَــــن ســـرى مـــن رأس جَـــردَفـــونِ
فـي النَّعـش صـابَ الجُـزرَ بـاليـقينِ
والقــطــبُ فَـرتَـك والبُـرُومُ النَّعـَش
والجُــزرُ مــجــرى البــار ليـس غِـشّ
أمَّاــ عَــدَن فــي التِّيــر والسِّمــاكِ
مـجـرى إلى العارَه يا ذا الزاكي
والبــابُ مــجــراهُ مــغــيـبُ النَّجـمِ
أعــنــي الثُّريَّاــ إفــهَــمَـن نَـظـمـي
ومــن سُهَــيــليِّ سُــقــطــرَه تــمــشــي
لحــاســكَ القُــطــبَ وظَـفـارِ النـعـش
وفـــرتـــكِ النًّاــقــة أمَّاــ الشِّحــرُ
فـي النَّسـرِ والرَّامـحُ تـأتي الجُزرُ
ودارٌ زَيـــنَه فـــالثُّريَّاـــ تُـــرشِــدُ
والفــيــلُكُ الهـيـرانُ قـد تـأكَّدوا
واجـرِ فـي الجـوزا لِعَـبـدِ الكـوري
وجَـــردَفـــونُ التِّيــرُ بــالتَّقــريــرِ
وفــي مــغــيــب يـا أخـي الإكـليـلِ
تَـــحـــويــكَ بــنَّةــ خُــذِ بــالدَّليــلِ
والقــطـبُ حـافـونـي تـراك تـاتـيـه
واســمُ هــذا الراسِ هُــو قَــلَنـسِـيَه
وكـــلُّ رُبَّاـــنٍ جـــرى مـــن مـــامـــي
فـي القُـطبِ يلقى الجُزرَ بالإقدامِ
وفـي مـغـيـبِ النَّعـشِ تـاتـي حَـيرِجَا
وفـي مـغـيـب البـار فَـرتَـك تُـرتَجى
والشِّحــرُ فــي النَّجــمِ ودَارُ زَيــنَه
خُـــذِ المـــغــيــبَ تــراهــا بــيِّنــه
مــن فَــرتَـكَ القـطـبُ عـليـه آجـروا
لِجَـــردَفـــونَ والسُّهــيــلَ أهــجــروا
ومَــيـطُ فـي العـقـربِ أمَّاـ الرَّامِـحُ
لِمَــغـربِ الإكـليـل لي قـد شـرحـوا
وإن تَــكُــن طــالِقَ مِــن جُــزرِ قَـنـا
فـي القُـطبِ تأخُذ مَيطَ مِن غَير عنا
وَللمُـــــكـــــوَّر ثُـــــمَّ عَـــــيــــدَراتِ
فــي مَــغــرِب المُـحـنِـثِ أَنـتَ تـاتـي
وَفــي ســهــيــلٍ تَــلتَــقـيـكَ بَـربَـرَه
وَفـي مـغـيـبِ القَـلبِ زَيـلَع تَـنـظُرَه
وَمَـطـلع الجَـوزاء مـن مِـصـرِ اليَمَن
تَــرى سُــقُــطــرَه وَسُهَــيـليـهـا عَـلَن
وَالتــيــرُ عــبــد الكـوري الدَليـلُ
وَجَـــردَفـــونُ يــا أَخــي الإِكــليــلُ
وَمــطــلعُ القَــلبِ جــبــالُ الكُــحــلِ
وَطــودُ مَــيــطَ فــي الظـليـمِ يُـعـلي
وَبَــربَـرَه فـي القـطـب ثـمَّ الزَيـلَع
فــي مــغــربِ السُهَــيـلِ لَكَ يَـرتَـفِـع
وَبــعــدُ فــي أَثـنـاءِ ذي المـطـالقِ
أَذكُـــرُ مَـــجـــرى مـــركــبٍ للحــاذقِ
خـمـسة منَ الأزوامِ عَن مَيطَ اغزُرا
فـي مَـطـلَعِ السِـمـاكِ تـأَخُـذ مِـدوَرا
وكُـــلُّ مَـــن يَـــعـــرِفُ حــســابَ هَــذا
يَــكــونُ وهــوَ الكـامـلُ الأُسـتـاذا
وإن تَــكُــن طــالقَ بــرِّ الجُــمـجُـمَه
لبـــرِّ مـــكــرانٍ إليــك المَــصــلَحَه
إن تَــجــرِ فــي النَّاــقَـةِ للكـرازي
القـطـبَ تَـنـتَـخ نَـتـخَ مـجـرى جـائزِ
ومــــطـــلعُ العَـــيَّوق لطـــاح طـــاح
وفــي السِّمــاكِ بَــســنَــي يــا صــاح
أَمَّاــــ الثُّريَّاــــ فَهــــيَ للدَّيــــولِ
إِعــمَــل بــذا وآجــرِ بــلا فُــضــولِ
وإن تَـــكُـــن طَـــالِقَ جـــاشَ رائحــا
لِليَــمَّةــِ خُــذِ السَّمــاكَ الرامِــحــا
وإن تُــــرِد أيـــا أخـــي مـــلاحَـــا
خُــذِ المــغــيـبَ تَـلتـقـي الصـلاحَـا
وفــي مــغــيــبِ يــا أخــي العـقـرب
إلى عــــرابــــه مـــطـــلق مـــجـــرّب
والقُــــطـــبُ يـــا رُبَّاـــنُ للسُّوَيـــقِ
والسِّلــِّبَــارُ الجُــزرُ بــالتـحـقـيـقِ
مَــــطـــلَعُهُ ومـــســـقـــطُ السُّهـــَيـــل
أيـــضـــاً وقَــلهــاتٌ بــذا الدَّليــل
وفــي الحــمــاريــنِ يــقــولُ الحَــدّ
إســمَــع كــلامــي وافــهَـمَـن تُـرشَـد
هــذي مــجــاري الأصــل بــالســواءِ
واحــسُـب سـواهـا عَِنـدَ جَـريِ المـاءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك