ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرع
للشاعر ابن هذيل القرطبي
1
ومُهــتَـبـلٍ بـالجـوِّ والأرضِ مُـسـرع
إلى كُـلِّ مـا استنهضته غير غافل
2
تـــقـــارب مــنــهُ خَــلقُهُ فــكــأنّهُ
عــلاةُ حــديـدِ حُـذّفـت بـالمـعـاولِ
3
تـكـفّـرَ فـي مـوضُـونـةٍ تـحتَ لينها
خـشُـونـةُ ظـفـرٍ كـالرّماحِ الذّوابلِ
4
وفـاضَـت فـلم يـفضُل لهُ مَن جميعهِ
بـهـا غـيـرُ ساقيهِ لعقدِ الجلاجِل
5
ولمّـا ثـني في الأُفقِ صورةَ نفسهِ
عـلى قَـطـواتٍ فـي الوهـادِ عـواقلِ
6
تـجـلى عـليـهـا مُـقـبـلاً فـكـانّما
رمـاهـا بـصَـعقٍِ أو بنجمِ المُقاتلِ
7
كــأن يـديـهِ فـيـهـمـا قـوسُ نـادفٍ
فتُدني من الأوتارِ ريشَ الحواصلِ
تعليقات القراء 0