وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِي
للشاعر الطغرائي
1
ومــوقــفٍ مــن وراء الرَّمـلِ آنـسـنِـي
فـيـه الدجَـى وأرادَ الصُّبـْحُ إيحاشي
2
لَو ارتـشـى الليـلُ مـن صَبٍّ فدامَ لهُ
لكــان يــبــذُلُ فــيـه روحَهُ الراشـي
3
لما افترشنَا رياضَ الحزن قد عُنِيَتْ
بـــهـــا يَــدَا صَــنَــعٍ للتُّرْبِ نــقَّاــشِ
4
أغرَى الهوى ونهى عمَّا أشارَ به ال
تـقـى فـقـمـتُ مـروعـاً نـافِـرَ الجَـاشِ
5
وكـادَ يـنـزِعُ شـيـطـانُ الغـرامِ يـدي
عن طاعةِ النُّسْكِ لولا قلبيَ الخاشي
6
أسـتـودعُ الليـل سِـرِّي وهـو يـكـتُـمُه
عـن العـيـونِ ويـأبـى صـحبةَ الواشِي
تعليقات القراء 0