البيت العربي
وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ
عدد ابيات القصيدة:13
وهــل ســليــمــان إلا عــالمٌ عــلمٌ
ومـحـسـن فـي مـجـال الخـيـر مـفـضال
إذا مــشــى لا تــحــسّ الأرض وطـأتـه
وإن تـــكـــلّم فــالألفــاظ أعــســال
روح أخــفّ مــن الظّــلّ اللّطــيــف له
مــن التّــواضــع والإيـنـاس سـربـال
ويـــوم حـــدثــتــه فــي مــجــلس أشــبٍ
عــن السّــيــاســة والأحــوال أوحــال
فـأرسـل الثـغـر مـنـه بـسـمـةً لطـفت
وقـال دعـنـا فـمـا فـي الحـيّ رئبـال
خـلّ السّـيـاسـة جـنـبـاً فـهـي مـضنيةٌ
واجنح إلى العلم غيث العلم هطّال
مـن كـان فـيـهـا كـريماً في مناقبه
يــقـصـى ويـنـعـم بـالإقـبـال جـهّـال
لذاك قــولاً وفـعـلاً لا ألوذ بـهـا
فــليــس تــنــفــع أقــوال وأفــعــال
أكـــبّ يـــخــدم أهــليــه ومــوطــنــه
فـوق الذيـن بـمـضمار الهدى جالوا
وراح يـــجـــمــع مــن آثــار أمّــتــه
مـا يـجـعـل الأمّـة الخـرسـاء تـختال
يـحـيي الدّجى ساهراً والصّدق رائده
وذخـــره قـــلم فـــي الكـــفّ ســيّــال
ســعــيٌ وبــحــث وجــهـدٌ لا مـثـيـل له
فـيـنـا وهـل لابن عز الدين أمثال
تــراه مــن ألمٍ يــمــشــي إلى أمــلٍ
والعـــمـــر تــطــويــه آلام وآمــال
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: إبراهيم المنذر
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950