ويا ضارّ حال النفع عمن أردته
للشاعر ابن عديِّم الرواحي
1
ويـا ضـارّ حـال النـفـع عـمـن أردتـه
بــضــر وكــشــف الضــر مـلك الألوهـة
2
تــضــر فــلا يــعــلو عــليــك مــغـيـر
ولا يـتـقـي المـضـرور عـنـك بـمـنـعة
3
تــضــر جــزاء وابــتــلاء كـمـا تـشـا
وذلك عـــدل ســـابــق فــي القــضــيــة
4
ومــا لســؤال العـبـد مـن فـعـل ربـه
مـــحـــال ولكــن كــلمــة اللّه حــقــت
5
وليـــس وجـــود الضــر مــنــا لقــدرة
مـــجـــردة للذات عـــن ســـبــق قــدرة
6
تـــبـــرأت مـــن طـــول وحـــول وقـــوة
ســـوى اللّه فـــي نــفــع وأي مــضــرة
7
بك الضر منك النفع والحكمة اقتضت
حـدوث القـضـايـا في القوى السببية
8
ومـا لقـوى الأسـبـاب فـعـل لذاتـهـا
ولكــــنـــهـــا آثـــار فـــعـــل وقـــوة
9
الهـي قـد اسـتـسـلمـت للحـكـم راضياً
قــضــاءك مــلتـاذاً بـركـن المـشـيـئة
10
كـشـفـت بـك الضـر الذي مـسـنـي بـمـا
تــيــقــنــت إن اللّه كــاشـف كـربـتـي
11
وخــذ بـعـظـيـم الضـر نـفـسـاً جـريـئة
عـلى اللّه رجـع الطـرف أعـظـم أخـذة
تعليقات القراء 0