ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
للشاعر مضرس بن ربعي الأسدي
1
ويـومٍ مـن الشِـعـرى كـأنّ ظِـباءَه
كـواعـبُ مـقـصـورٌ عـليها ستورُها
2
تَـدَلّت عـليها الشمسُ حتى كأنّها
من الحرِّ يُرمى بالسكينةِ نُورُها
3
نـصـبـتُ له وجـهـي وكـلَّفـت حـميه
أفـانـيـنَ حُـر جوج بطيءٍ فتورُها
4
وليـلٍ يـقـولُ القـومُ من ظُلماته
سـواءٌ بـصـيـراتُ العُيونِ وعورُها
5
كـأن لنـا مِـنـهُ بـيـوتـاً حَـصينةً
مـسُـوحٌ أعـاليـهـا وسـاجُ كسورُها
6
تــجــاوزتُه فــي ليـلةٍ مـدلهـمـةٍ
يُـنـادي صداها ناقتي يستجيرها
تعليقات القراء 0