وَيَومَ نَهاوَنَدٍ شَهِدتُ فَلَم أَخِم
للشاعر القعقاع بن عمرو
1
وَيَـومَ نَهـاوَنَـدٍ شَهِـدتُ فَـلَم أَخِـم
وَقَـد أَحَـسَنَت فيهِ جَميعُ القَبائِلِ
2
عَـشِـيَّةـَ وَلّى الفَـيـرُزانُ مُـوايِلا
إِلى جَــبَــلٍ آبٍ حَــذارَ القَـواصِـلِ
3
فَأَدرَكَهُ مِنّا أَخو الهَيجِ وَالنَدى
فَـقَـطَّرَهُ عِـنـدَ اِزدِحـامِ العَـوامِلِ
4
وَأَشـلاؤُهُـم فـي وَأيِ خُـردٍ مُقيمَةٌ
تَـنـوبُهُـم عـيسُ الذِئابِ العَواسِلِ
تعليقات القراء 0