هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا أديباً يعلو سنًى وسناءَ

للشاعر سليم عنحوري

1
يــا أديــبــاً يـعـلو سـنًـى وسـنـاءَ
واريـــبـــا يــســمــو ذُكــاءَ ذكــاءَ
2
وبـليـغـاً قـد البـس العـصـر تـاجاً
بـــالذي صـــاغ حـــكـــمــةً وثــنــاءَ
3
أنــتَ تُهــدي أهــل المـدارك نُـوراً
راحَ يــهــدي مـن يـخـبـط الظـلمـاءَ
4
أنـت تـحـبـو أولي المـفـاخر نُبلاَ
وجــــــــلالاً وعــــــــزةً وزهــــــــاءَ
5
لك رأيٌ مــــهــــمــــا اجـــنَّ ظـــلامٌ
فــيــهِ بــرقٌ يــســتـوضـح الاشـيـاءَ
6
فأتني اليومَ في الهوى خير فتيا
أنــت اصــبــحــت تــحـسـن الافـتـاءَ
7
أخــــداعٌ وهــــل يُـــعَـــدُّ خـــداعـــاً
ان تُــســمَّى حــسـنـاؤنـا الحـسـنـاءَ
8
أم مُـضـلٌّ نـعـتُ الغـوانـي العذارى
بـــجـــمـــالٍ لبـــســـنَ مـــنــهُ رداءَ
9
لا لعـمـري مـا فـي النـعـوت خداعٌ
يــجــعـل الصـونَ عـنـد بـكـرٍ هـبـاءَ
10
ان خَــوداً تـغـرُّهـا نـسـبـة الحـسـن
اليـــهـــا مـــحـــســوبــةٌ حَــمــقــاءَ
11
أفــكــانــت آذانــهــا وهـي تـحـبـو
عــن مــقــالٍ انــتِ المــنــى صـمَـأَءَ
12
انــمـا البِـكـرُ وهـيَ طـفـلٌ لتَـلقـى
كــلَّ يــومٍ بــحــســنــهــا الإِطــراءَ
13
اتـــرهـــا وقـــد أَبـــت تـــتـــحــلَّى
لغــنــاهــا عــن الحــلَى عــمــيــاءَ
14
لا تــريــهــا المــرآة فـي كـلّ آنٍ
مـن سـنـاهـا بـدراً يـفـيـض الضياءَ
15
كــيــف ان قــيــل للجـمـيـل جـمـيـلٌ
يــتـرك العـهـد والوفـا والحـيـاءَ
16
ويــبــيــع الحــبــيــبَ بـيـع سـمـاحٍ
ثــم يــشـري عـلى المـدى أصـفـيـاءَ
17
والعــذارى بــالصــون مــشــتـهـراتٌ
كـــيـــف تُــدعــى قــلوبــهــنَّ هــواءَ
18
هــل رأيــنـا مـذ عـهـد آدم بـكـراً
ذات عــهـدٍ مـع مـن يـديـم الوفـاءَ
19
غــادرتــه واكــثــرت عــاشــقــيـهـا
كــبــغــيٍ تــغــري بــهـا السـفـهـاءَ
20
مــن مــهــبّ تــســيــر نــحــو مــهــبٍّ
تــتــنــاســى فـي حـبـهـا الاسـمـاءَ
21
لا ثـــبـــاتٌ ولا بـــقـــاءٌ لعــهــدٍ
لا احــتــفــاظٌ بــهِ تـصـون الولاءَ
22
كـــل هـــذا لكــونــهــم خــدعــوهــا
وبــمــاذا قــالوا لهــا حــســنــاءَ
23
ولمـــــاذا للقـــــظــــة هــــي حــــقٌّ
لا كــأفــعــى قــد خــادعَــت حــواءَ
24
هَــفَــوات الكــبــار تـأتـي كـبـاراً
ليــت ذا العـلم يـعـصـم العـقـلاءَ

عن القصيدة

«يا أديباً يعلو سنًى وسناءَ» قصيدة للشاعر سليم عنحوري، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ء». مطلعها: «يــا أديــبــاً يـعـلو سـنًـى وسـنـاءَ ... واريـــبـــا يــســمــو ذُكــاءَ ذكــاءَ». ولـسليم عنحوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0