يا أََيّها الرائِح الغادي به سُرُحٌ

13 أبيات | 405 مشاهدة

يـا أََيّهـا الرائِح الغـادي بـه سُرُحٌ
مـجـدولة الخَـلْق تَـحْكي قطعةَ المَرَسِ
خـصّ الأَمـير أَبا الغارات من كَلِمي
بــمــا يَـسُـدُّ مـجـاري مَـصْـعَـد النَّفـَسِ
وقُـلْ له إِنْ يـك الزَّعْمُ الذي زعموا
مـن فِـعْـل يـحـيـى صحيحاً غير مُلْتَبَسِ
فَـارْحَـضْ سـرابـيـلَ قَـوْمٍ أَلْحقوك بهم
بـعـد التـجـا حُـدِ مـمّا خُضْتَ من نَجَسِ
ولا تُـكـافِ أَيـاديـهـم بـضـجْـعـكِ مـن
أَعْـراضـهـم كـلَّ صافي اللَّوْن بالدَّرَسِ
قــد قَـرَّبُـوك إِلى أَنْـسـابـهـم فَـقِهـم
سُـوءَ المـقـال بـمـا تـأتيه من لَبَسِ
وقــد عَــلِمْـتُ وغـيـري أَن نِـسْـبَـتَـكـم
كنسبة العَيْرِ في القربي من الفَرَسِ
لكــــنَّهـــ قـــد رأى رأيـــاً وصَـــوَّبَهُ
يـحـيـى بـجَهْـلٍ ولم يـقـدر ولم يَـقِسِ
فـالله فـي بـاذِخٍ مـن مـجـده بك قد
أَضْــحــى وصـاعِـدُهُ فـي حـالِ مُـنْـتِـكِـس
يـا بَـذْرَ خِـزْيٍ سـقاه الغَدْرُ في تُرَبٍ
خــبــيــثـةٍ فـبَـدا نَـبْـتـاً ولم يَـخِـسِ
إِنْ كـان يـحـيـى أَشَـمَّ الأَنـفِ شامِخَهُ
فـأَنْـفُهُ مـنـك بـيـن الجَـدْعِ والفَـطسِ
أَو كـان دَلَّسَ فـي الأَقْران ما صَدَرَتْ
بـك المـخـازي التـي تغشاه بالدَّنَسِ
أَو قَــصَّرَتْ بــك نَــفْــسٌ عـن مـكـارمـه
مـا قَـصَّرَتْ بـك فـي شـيـءٍ مـن الخِـسَسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك