هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ

للشاعر رؤبة بن العجاج

1
يــا أيُّهـا الرائِدُ ذُو التَـلَمُّسِ
أَهْـدِ إِلَى الذِئْبِـيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ
2
مَـدْحَـكَ يَـكْـشِفْ عَنْكَ بُؤْس الأَبْؤُسِ
كَالغَيْثِ فِي جَوْنِ القُدامَى مُلْبِسِ
3
أَنْـواءَهُ بِـالطَـلْقِ لا بِـالأَنْحُسِ
هــاجَــتْ لَهُ بَـغْـرَةُ نَـجْـمٍ مِـرْجَـسِ
4
إِنَّ ابـنَ قَـيْـسٍ عِـنْـدَ كُـلِّ مَـحْـبِسِ
طـاوَعَ نَـفْـسـاً عِـنْـدَ ضِنِّ الأَنْفُسِ
5
أَمَّاـرَةً بِـالجُـودِ لا بِـالأَيْـبَـسِ
ذَلَّت بِـإِعْـطـاءِ الجَـزِيلِ المُنْفِسِ
6
وَالغَرْفِ مِنْ فَيْضِ البِحارِ القُمَّسِ
ذَوَّدَ عَـنْ عِـرْضِ امْـرِىءٍ لَمْ يَـطْفَسِ
7
وَمَــنْ جَــرَى مَــجْــرَاهُ لَمْ يُــدنَّسِ
سَهْــلٌ إِذَا اغْـبَـرَّ وُجُـوهُ العُـبَّسٍ
8
أَبْــلَجُ سَــوّارٌ طَــوِيـلُ المِـقْـيَـسِ
هَـــوَّاسَـــةٌ كَــالأَسَــدِ المُــفَــرِّسِ
9
يَعْلُو بِحَدِّ السَيْفِ مُوسَى القَوْنَسِ
صَـقْـعاً وَيُورِي بِالطِعانِ المِدْعَسِ
10
تَــرَى مَـلاوِيـحَ الحُـرُوبِ الضُـرَّسِ
يُـجْـلِيـنَ مِـنْهُ عَن كَرِيمِ المَعْطِسِ
11
وَاعْـلَمْ بِـأَنِّيـ طـامِـعٌ لَم أَبْـأَسِ
أُهْـدِي ثَـنَائِي مِنْ بَعِيدِ المَحْدِسِ
12
إِذَا البَـرِيـدُ الْتَـاثَ لَمْ يُـعَرِّسِ
طَــوَالِعــاً يَــمْــأَسُ كُــلَّ مَــمْــأَسِ
13
أَعْـنـانُهَـا يَـبْقَيْنَ بَعْد الأَحْرُسِ
قَدْ كُنْت أَرْمِي بِالجُلال الأَعْيَسِ
14
بـيـداً كَصَحْراء الأَدِيم الأَمْلَسِ
وَالأَمُّ يُهْـدِي بِـالنُـجُـومِ الطُمَّسِ
15
إِذْ لانَ أَعْناقُ الوَسَانَى النُعَّسِ
وَمــاجَ إِرْجـافُ المَهَـارَى الرُعَّسِ
16
بَـوَّاعَـة الأَيْـدِي صِـلابِ الأَرْؤُسِ
وَكُــلِّ وَجْــنــاءَ ضَــمُــوزٍ عِــرْمِــسِ
17
وَإِنْ حَـبَـا رَمْلُ الرُكام الأَدْهَسِ
جُـبْـتُ بِهَا جَوْبَ الظَلامِ الحِنْدِسِ
18
دُونَــكَ مِــنْ جِـدِّي عَـلَى التَـنَـطُّسَ
تَـعْـلُو عَـلَى الإِقْـواءِ وَالمُخَمَّسِ
19
فُـتْـلاً كَـإِمْـرارِ المُمَرِّ الأَمْلَسِ
يُـجْهَـلُ أَوْ يُعْرَفُ مِنْهَا المُحْتَسِي
20
فِــي غَـيْـرِ لا بَـغْـيٍ وَلا تَـفَـجُّسِ
يَـرْجُـوكَ أَقْـوَامٌ بِـبَـيْـتِ المَقْدِسِ
21
وَمَـــنْ رَأَى وَجْهَـــكَ لَمْ يُـــنَـــكِّسِ
إِنْ خَـبَّ شَـيْـطـانُ امْـرِىءٍ مُـوَسْوَسِ
22
أَبْـدَيْـتَ لِيـنَ الآنِـسِ المُسْتَأْنِسِ
وَفِـيـكَ أَحْـيـانـاً شِـمـاسُ الشُـمَّسِ
23
عِـنْـدَ مِـراسِ الشَـرِّ ذِي التَـمَـرُّسِ
يَــقْـتُـلُ بِـالنِـفْـطِ ذَبـابَ الدُرَّسِ
24
يـا قـائِدَ الجَيْشِ وَزَيْنَ المَجْلِسِ
أُسْـنِـي فَـقَـدْ قَـلَّت رِفـادُ الأُوَّسِ

عن القصيدة

«يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ» قصيدة للشاعر رؤبة بن العجاج، أحد شعراء عصر بين الدولتين، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «يــا أيُّهـا الرائِدُ ذُو التَـلَمُّسِ ... أَهْـدِ إِلَى الذِئْبِـيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ». ولـرؤبة بن العجاج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0