يا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِ

91 أبيات | 430 مشاهدة

يـا أَيُّهـَا الكـاسِـرُ عَـيْـن الأَغْـضَـنِ
وَالْقـائِل الأَقْـوالَ مـا لَمْ يَـلْقَنِي
هَــــرِقْ عَــــلَى خَــــمْـــرِكَ أَوْ تَـــلَيَّنِ
بِــأَيِّ دَلْوٍ إِنْ غَــرَفْــنَــا تَــسْــتَـنِـي
إِنْ صَــحَّ فِــي أَوْفَـرَ حَـقْـنُ الْمِـحْـقَـنِ
فَــاللُؤْمُ غــايــاتُ اللِيـامِ المُـجَّنِ
وَالسَــبُّ تَــخْـرِيـق الأَدِيـم الأَلْخَـنِ
قَـدْ رَفَـعَ العَـجّـاجُ ذِكْـراً فَـادْعُـنِـي
بِـاسْـمٍ إِذَا الأَنْـسـابُ طالَتْ يَكْفِنِي
فِــنِـعْـمَ دَاعِـي الوالِجِ المُـسْـتَـأْذِنِ
أَبِــي إِذا اسْـتَـغْـلَقَ بـابُ الصَـيْـدَنِ
لَمْ أَنْــسَهُ إِذْ قُــلْتُ يَــوْمــاً وَصِّنــِي
وَصَّى بِـــصَـــوْنِ الحَـــسَـــبِ المُــصَــوَّنِ
وَالحِــلْمُ مَــقْـرُوعُ العَـصَـا لِلأَذْهَـنِ
مـا بَـالُ عَـيْـنِـي كَـالشَـعِـيبِ العَيِّنِ
وَبَــعْــض أَعْــراضِ الشَــجُــون الشُــحَّنِ
دارٌ كَـــرَقْـــمِ الكـــاتِـــبِ المُــرَقَّنِ
بَـيْـنَ نَـقَـى المُـلْقَـى وَبَيْن الأَجُؤُنِ
بـــادَرَ عَـــفْـــرَاءَ وَدَارُ النَـــجْــدَنِ
بِــكِ المَهَــا مِــنْ مُــطْــفِــلٍ ومُـشْـدِنِ
أَمــا جَــزاءُ العـارِفِ المُـسْـتَـيْـقِـنِ
عِـــنْـــدَكِ إِلَّا حـــاجَـــةُ التَـــفَـــكُّنِ
أَوْ ذِكْــــرُ ذاتِ الرَبَــــذِ المُــــعَهَّنِ
فــي خِــدْرِ مَــيّــاسِ الدُمَـى مُـعَـرْجـنِ
أَعْـــيَـــسَ نَهّــاضٍ كَــحَــيْــد الأَوْجَــنِ
فَهــاجَ مِــنْ وَجْــدِي حَــنِــيـنُ الحُـنَّنِ
وَهَــمُّ مَهْــمُــومٍ ضَــنِــيــن الأَضْــنَــنِ
بِـالدارِ لَوْ عـاجَـتْ قَـنَاةُ المُقْتَنِي
نَــــوَى شَــــآمٍ بــــانَ أَوْ مُــــعَــــمِّنِ
فَهَــلْ لُبَــيْــنَــى مِــنْ هَـوَى التَّلـَبُّنِ
رَاجِــــعَــــةٌ عَهْــــداً مِـــنَ التَـــأَسُّنِ
أَوْ نـاجِـزاً بِـالدَيْـنِ إِنْ لَمْ تُـرْهَـنِ
إِذَ خَــانَ وَصْــلُ الغـانِـيـاتِ الخُـوَّنِ
فَــجــســاً وَغَـدْراً أَنْ صَـحَـا تَـجَـنُّبـِي
لَمَّاـــ رَأَيْـــنَ جَـــفْـــوَةَ التَـــكَـــنُّنِ
بَــعْــدَ التَــصـابِـي وَشَـبـابِ الأَوْدَنِ
فِــي مِــثْــلِ حَــبْــلِ الأَدَمِ المُـعَـنَّنِ
عَــلَيَّ دِيــبــاجُ الشَــبــاب الأَدْهَــنِ
فـــي عُـــتَهِـــيِّ اللُبْـــسِ وَالتَــقَــيُّنِ
كَـــأَنَّ فَـــوْقَ النـــاصِـــعِ المُــبَــطَّنِ
مِـنْ حَـبَـراتِ العَـيْـشِ ذِي التَـدَهْـقُـنِ
بـانـاً جَـرَى فـي الرازِقِيِّ البَهْمَنِي
حَــتَّى إِذا اسْــتَـبْـدَلَ لَوْن الأَحْـسَـنِ
شَـــيْـــبـــاً وَحِـــنَّاــءً مِــنَ التَــلَوُّنِ
وَانْـعـاجَ عُـودِي كَـالشَـظِـيف الأَخْشَنِ
بَــعْــدَ اقْــوِرَارِ الجِــلْدِ وَالتَـشَـنُّنِ
وَدَّعْــــنَ مِــــنْ عَهْــــدِكَ كُـــلَّ دَيْـــدَنِ
وَانْــصَــعْـن أَخْـدَانـاً لِذاك الأَخْـدَنِ
يُــعْـرِضْـنَ إِعْـراضـاً لِدِيـنِ المُـفْـتَـنِ
وَالغَـــيُّ مَـــجْــلُوبٌ لِهَــمِّ الأَتْــبَــنِ
حَــتَّى تَــرَامَــى بِــالظُــنُـونِ الظُـنَّنِ
وَكُـــنَّ بَـــعْـــدَ الضَـــرْحِ وَالتَــمَــرُّنِ
يَـنْـقَـعْـنَ بِـالعَـذَابِ مُـشـاشَ السِنْسَنِ
وَالشُـرْبُ يُـغْـشَـى بِـالمَـقام الأَلْزَنِ
وَنــازِحِ المــاءِ عَــرِيــضِ الجَــوْشَــنِ
مُـــــغْـــــبَـــــرَّة أَقْـــــرابُهُ مُــــلَعَّنِ
مَــرْتٍ كَــجِــلْدِ الصَــرْصَـران الأَدْخَـنِ
يَــنْــحَــض أَعْـنـاق المَهَـارى البُـدَّنِ
وَمِـــنْ عَـــجــارِيــهِــنَّ كُــلَّ جِــنْــجِــنِ
قَــطَــعْــتُهُ بَــعْـدَ الْتِـيَـاث الأَوْسَـنِ
إِلَيْـــكَ بِـــالمُــنْــتَــحِــيَــاتِ الذُقَّنِ
بِـــكُـــلِّ رَعْـــشـــاءَ وَنـــاجٍ رَعْـــشَــنِ
يَــرْكَــبْــن أَعْـضـادَ عِـتـاق الأَجْـفُـنِ
حَــتَّى تَــرَى عَـيْـنَ الهِـبِـلِّ المُـذْعِـنِ
بَــعْــد أَطـاوِيـح السِـفـار المُـجْـرِنِ
فــي وَقْــبِ خَـوْصـاءَ كَـوَقْـبِ المُـدْهُـنِ
يَــمْــطُـوهُ مِـنْ شَـعْـشـاعِ غَـيْـرِ مُـودَنِ
صَــعْــلٌ كَــجِــذْعِ الشــاذِبِ المُــمَــخَّنِ
وَإِنْ مَــسَــاحِــيــجُ الرِيــاحِ السُــفَّنِ
سَــفْــسَــفْـنَ فـي أَرْجـاءِ خـاوٍ مُـزْمِـنِ
كَـالطَـحـنِ أَو أَذرَت ذَرىً لَم يُـطـحَـنِ
دَوافِـــنـــاً مِــن فَــرغِ كُــلِّ مَــدفَــنِ
مَــاضَـغـنَ مِـن أَجْـن الجِـمـام الأُجَّنِ
وِرْداً كَــأَبْــوال المَــخَــاض الصُــفَّنِ
وَاجْـــتَـــزْنَ فــي ذِي نِــسَــعٍ مُــمَــحَّنِ
تَـــفْـــتَــنُّ طُــولَ البَــلَدِ المُــفَــتَّنِ
إِذَا رَمَـــتْ مَـــجْهُــولَهُ بِــالأَجْــبُــنِ
سَـــرَيْـــنَ أَوْ عــاجُــوا بِــلَا مُــلَهَّنِ
وَخَـــــلَّطَـــــتْ كُــــلُّ دلاثٍ عَــــلْجَــــنِ
غَــــوْجٍ كَـــبُـــرْجِ الأَجُـــرِ المُـــلَبَّنِ
تَــخْــلِيــطَ خَـرْقـاءِ اليَـدَيْـنِ خَـلْبَـنِ
بَــلَّغْـنَ أَقْـوالاً مَـضَـتْ لا تَـنْـثَـنِـي
أَبْــقَــى وَأَمْـضـى مِـنْ حِـدَادِ الأَزْأَنِ
كَـــمْ جـــاوَزَتْ مِـــنْ حـــاسِــرٍ مُــرَبَّنِ
وَقـــــامِـــــسٍ فـــــي آلِهِ مُـــــكَــــفَّنِ
يَــنْــزُونَ نَــزْوَ اللاعِــبِـيـنَ الزُفَّنِ
وَقُــــفِّ أَقْــــفـــافٍ وَرَمْـــلٍ بَـــحْـــوَنِ
مِـنْ رَمْـلِ يَرْنَا ذِي الرُكام الأَعْكَنِ
أَثْــــبَــــجَ أَوْ ذِي جُــــدَدٍ مُــــفَــــنَّنِ
فَــامْــدَحْ بِــلَالاً غَــيْــرَ مَـا مُـؤَبَّنِ
تَـرَاهُ كَـالْبَازِي انْتَمى في المَوْكِنِ
يَــقْــتَــدُّ مِـنْ كَـوْنِ الأُمُـورِ الكُـوَّنِ
حَــقــائِقــاً لَيْــسَــتٍْ بِــقَــوْلِ الكُهَّنِ
حَــتَّى انْــطَــوَتْ حَــيَّاــتُ كُـلِّ مَـكْـمِـنِ
أَمْــسَــى بِـلالٌ كَـالرَبِـيـعِ المُـدْجِـنِ
أَمْــطَــرَ فــي أَكْــنـافِ غَـيْـمٍ مُـغْـيِـنِ
عَــــلَى أَخِــــلّاءِ الصَـــفـــاءِ الوُتَّنِ
بَـــوَّاعَ سَـــوارتٍ كِــرِيــمَ المُــرْسِــنِ
يَـبْـتـاع أَثْـمـان العُـلَا بِـالأَثْـمَنِ
وَمــا يُــضَــمَّنــْ مِــنْ جَــزِيـلٍ يَـضْـمَـنِ
يَـــغْـــرِفُ مِــن أَذِيِّ بَــحْــرٍ مُــمْــعَــنِ
بِــسَــجْـل مَـشْـدُودِ العُـرَى لَمْ يَـذْقَـنِ
بَـيْـتُـكَ فِـي اليـامِـنِ بَـيْـت الأَيْمَنِ
فـي العِـزِّ مِـنْهـا وَالسَنام الأَسْمَنِ
فَــاللَّهُ يَــبْـنِـي صـاعِـداً وَتَـبْـتَـنِـي
مَــجْــداً رَسَــتْ أَوْتــادُهُ لَمْ يَــظْـعَـنِ
تَــحْــمِــيــهِ مِـن أَعْـراضِ كُـلِّ مِـشْـفَـنِ
سُـــودٌ وَبُـــلْقٌ ســامِــيَــات الأَرْعُــنِ
إِنِّيــ وَقَــدْ تَـعْـنِـي أُمُـورٌ تَـعْـتَـنِـي
عَــلَى طَــرِيــقِ العُـذْرِ إِنْ عَـذَرْتَـنِـي
فَــــلَا وَرَبِّ الآمِــــنــــاتِ القُــــطَّنِ
يَـعْـمُـرْن أَمْـنـاً بِـالحَـرَام المَـأْمَنِ
بِــمَــحْــبِـسِ الهَـدْيِ وَبَـيْـتِ المَـسْـدَنِ
وَرَبِّ وَجْهٍ مِـــنْ حِـــرَاءٍ مُـــنْـــحَــنِــي
مـــــا آئِبٌ سَـــــرَّكَ إِلّا سَـــــرَّنِـــــي
شُـــكْـــراً وَإِنْ عَـــرَّكَ أَمْـــرٌ عَــرَّنِــي
مَـا الحِـفْـظُ إِمَّاـ النُصْحُ إِلّا أَنَّنِي
أَخُـوكَ وَالراعِـي لِمَـا اسْـتَـرْعَـيْتَنِي
إِنِّيــــ إِذَا لَمْ تَـــرَنِـــي كَـــأَنَّنـــِي
أَراكَ بِـــالغَـــيْــبِ وَإِنْ لَمْ تَــرَنِــي
مَــنْ غــشَّ أَو وَنَّى فَــإِنِّيــ لا أَنِــي
عَــنْ رَفْــدِكُــمْ خَــيْــراً بِـكُـلِّ مَـوْطِـنِ
وَكَـــيْـــفَ لا أَجْــزِيــكَ بِــالتَــمَــنُّنِ
وَالشُــكْــرُ حَــقٌّ فـي فُـوَادِ المُـؤْمِـنِ
بِــــالرُّزْءِ مِــــنْ مـــالِكَ وَالتَـــلَيُّنِ
أَوْطَـنْـت أَرْضـاً لَمْ تَـكُـنْ مِـنْ وَطَـنِـي
لَوْ لَمْ تَــكُــنْ عــامِـلَهـا لَم أَسْـكُـنِ
بِهَــا وَلَم أَرْجُــنْ بِهَــا فِــي الرُجَّنِ
فَــاللَّهُ يَــجْــزِيــكَ جَـزاءَ المُـحْـسِـنِ
عَــنِ الشَــرِيــفِ وَالوَضِــيـع الأَوْهَـنِ
وَالغارِم الأَقْصَى وَعَنْ دَانِي الدَنِي
وَحَـــق أَضْـــيــافٍ عِــطــاش الأَعْــيُــنِ
لا يَــجْــعَـلُونَ النَـقْـدَ لِلْمُـسْـتَـأْذِنِ
أَمْـكَـنْـتَهُـمْ مِـنْ حـاجَـةِ المُـسْـتَـمْكِنِ
بِـــــرَأْي لَا جـــــافٍ وَلَا مُــــغَــــبَّنِ
مَـــعَ العَـــفــافِ البَــرْزِ وَالتَــدَيُّنِ
حِــفْــظــاً وَإِحْــصــانـاً مِـنَ التَـحَـصُّنِ
عَــنْ شَـيْـن أَطْـبـاع الأُمُـور الشُـيَّنِ
حَــتَّى بَــدَا أَصْــحــانُ كُــلِّ مَــصْــحَــنِ
إِذَا امْــــرُؤٌ دَغْـــمَـــرَ لَوْن الأَدْرَنِ
سَــلَّمْــتَ عِــرْضــاً ثَــوْبُهُ لَمْ يَــدْكَــنِ
وَصــافِـيـاً غَـمـرَ الجِـبَـا لَمْ يُـدْمَـنِ
أَفْــيَــحَ بِــالوُرَّادِ رَحْــبَ المَــعْـطِـنِ
فَـمـاتَ ذُو الداءِ انـتِـفاخَ الكَوْدَنِ
يَـحْـكِـي مِـنَ الغَـيْـظِ زَفِـيـر الأَحْبَنِ
وَطـــالَ رَغْـــمُ الحـــاسِـــدِ المُهَــوَّنِ
عَـــلَيْـــكَ وَالمُهْـــتَـــضَـــمِ المُـــوَهَّنِ
إِذَا الدَوَاهِــي وَامْــتِـراس الأَلْسُـنِ
نــاجُــوكَ أَوْ جــالَوا بِـأَمْـرٍ مُـعْـلَنِ
فُــزْتَ بِــقِــدْحَــيْ مُــعْــرِبٍ لَمْ يَـلْحَـنِ
مُـسْـتَـلْحِـمِ القَـصْـدِ مُـبِـيـنِ الأَبْـيَنِ
عَـزْمـاً وَحِـلْمـاً بِـالقَـضَـاء الأَرْصَـنِ
وَإِنْ غَـلا مـاءُ الحَـمِـيـمِ المُـسْـخَـنِ
ثَــقَّفــْتَ تَــثْــقِـيـفَ امْـرِئٍ لَمْ يُهْـدَنِ
بِـالقَـوْلِ تَـعْـلُو وَالعِـراكِ المُـثْخِنِ
وَدَغْـــيَـــةٍ مِـــنْ خَـــطِـــلٍ مُـــغْــدَودِنِ
قُــرْبــانِ مَــلْكٍ أَوْ شَـرِيـفِ المَـعْـدِنِ
قــامَــتْ بِهِ شُــدَّاكَ بَــعْــد الأَوْهــنِ
وَزَحْـــمُ رُكْـــنَــيْــكَ شِــداد الأَرْكُــنِ
بِــــدَرْءِ هَـــمَّاـــزٍ دُرُوءَ الضَـــيْـــزَنِ
حَــتَّى تَــنَــحَّى عَــنْــكَ كَــيْــدُ الزُبَّنِ
وَعَــــضُّ خَــــصْــــمٍ مَــــحِــــكٍ مُـــمَـــرَّنِ
أَلْيَـــسَ مَـــلْوِيِّ المَــلاوِي مِــثْــفَــنِ
يَــشــتَــقُّ أَوْ يَــدْنُـو دُنُـوَّ المُـرْغِـنِ
أَلْصَــقْـتَ مِـنْهُ بِـالضَـغـيـنِ الأَضْـغَـنِ
وَرَازَ مِـــنْ حِـــلْمِـــكَ حِـــلْم الأَرْزَنِ
وَنَـــبْـــعَــةً تَــكْــسِــرُ صُــلْب الأَوْزَنِ
وَفِــطْــنَــةً تــغْــلِبُ دَهْــي الأَفْــطَــنِ
أَخْــذُكَ بِــالمَــيْــسُــورِ وَالعَــشَــوْزَنِ
بِـالشَـطَـن الأَعْـلَا فَـإِنْ لَمْ تَـشْـطُـنِ
أَرَّبْــتَ عَـقْـداً فـي مَـتِـيـن الأَمْـتَـنِ
بِــحَــبْــلِ كَــلُّوبٍ شَــدِيــدِ المِــحْـجَـنِ
يَــعْــتَــزُّ أَعْــنــاقَ الصِـعـابِ اللُجَّنِ
مِــن الأَوَابِـي بِـالرِيـاضِ المِـخْـضَـنِ
وَتَــرْتَــمِـي رَأْسَ المُـسِـيـء الأَحْـيَـنِ
بِــمِــقْــذَفٍ يَــكْــسِــرُ هَــضْـب الأَوْجَـنِ
قَــذْفـاً بِـمِـرْجـامِ الرِجـام الأَرْكَـنِ
مِــنْ سُــمْــرِ صَـيّـاحِ الجِـبـالِ الأُنَّنِ
وَصـــاعِـــقــاتٍ فَــوْقَ هــام الأَقْــرُنِ
يَـشْـفِـي لَظـاهَـا مِـنْ صُـداع الأَشْـؤُنِ
وَفِــي أَخــادِيــدِ السِــيَــاط المُــشَّنِ
شــافٍ لِبَــغْــيِ الكَــلِبِ المُــشَــيْـطَـنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك