يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا
للشاعر ابن الرومي
1
يـا أيـهـا المُـتـعـالي عـن مَـعـونـتنا
غِــنــىً بــمـا فـيـه مـن ذهـن ومـن أدبِ
2
لو اســتـعـنـتَ بـنـفـسٍ غـيـرِ أنـفُـسـنـا
أو غــيـرِ نـفـسـك قـابـلنـاك بـالغـضـبِ
3
لكــن غَــنــيــتَ بـنـفـسٍ لا كِـفـاءَ لهـا
فـي النـظـم والنـثر من شعر ومن خطبِ
4
ولا مـــلامَ عـــلى مُــرتــادِ مــصــلحــةٍ
بــاع اللُّجــيـنَ بـضـعـفَـيـهِ مـن الذهـبِ
5
فاعذِرْ على حسنِ ما ابتعت الخيارَ به
كـمـا عـذرنـاك يا ابن المجد والحسبِ
6
عُــذراً بــعــذر وإلا رُحــتَ مُــحـتـقِـبـاً
لومــاً بــلوم ولومــي شــرُّ مُــحــتــقَــبِ
7
وهـــاك دَرْجَـــكَ إنّـــا نـــابـــذون بـــه
كــمــا نَــبـذتَ بـمـا قـلنـاه مـن كَـثَـبِ
تعليقات القراء 0