يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا

7 أبيات | 366 مشاهدة

يـا أيـهـا المُـتـعـالي عـن مَـعـونـتنا
غِــنــىً بــمـا فـيـه مـن ذهـن ومـن أدبِ
لو اســتـعـنـتَ بـنـفـسٍ غـيـرِ أنـفُـسـنـا
أو غــيـرِ نـفـسـك قـابـلنـاك بـالغـضـبِ
لكــن غَــنــيــتَ بـنـفـسٍ لا كِـفـاءَ لهـا
فـي النـظـم والنـثر من شعر ومن خطبِ
ولا مـــلامَ عـــلى مُــرتــادِ مــصــلحــةٍ
بــاع اللُّجــيـنَ بـضـعـفَـيـهِ مـن الذهـبِ
فاعذِرْ على حسنِ ما ابتعت الخيارَ به
كـمـا عـذرنـاك يا ابن المجد والحسبِ
عُــذراً بــعــذر وإلا رُحــتَ مُــحـتـقِـبـاً
لومــاً بــلوم ولومــي شــرُّ مُــحــتــقَــبِ
وهـــاك دَرْجَـــكَ إنّـــا نـــابـــذون بـــه
كــمــا نَــبـذتَ بـمـا قـلنـاه مـن كَـثَـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك