يا أيها المغتر بالضلال

35 أبيات | 731 مشاهدة

يـا أيـهـا المـغتر بالضلال
إن كــنــت فــي تـنـحـل الأقـوال
فـاسـأل فـإن العـلم بالسؤال
مــن فــارجـون ليـلة البـلبـال
والمــصــلون حــمــس القـتـال
والمــانــعــون عـورة المـجـفـال
بــضــرب لا مـيـل ولا أكـفـال
والطـعـن إذ عـض عـلى السـبـال
واعــتـرك القـوم أولو الإدلال
عـنـد الحـفـاظ عـرك النـهال
بـالمـشـرفـي والقنا الطوال
إنـــي إذا نـــؤت إلى الســفــال
مـعـتـرم أنـمـى إلى المـعالي
تـربـى سـجـالاتـي عـلى السجال
حـيـن يـجـد النـهـز بالدوالي
فــإن تــكـن أنـشـوطـة العـقـال
إلي فـي الكـثـر، وفـي الإقلال
مـن طـول بـغـضى غبر الطحال
أكـــو دخـــيـــل دائك العـــضــال
كــيـا يـصـيـب قـصـب السـعـال
قـعـيـدك الله عـلى التقالي
وأنـت فـي الكـر وفـي الإقـبـال
مـهـتـضـم المـولى عـبام الخال
هـل كـنـت تـدري من أبو حبال
وطــلحـة المـبـرح بـالأبـطـال
والخـالدان بـانـيـا المـعـالى
وقــائدا الخـيـل إلى الأقـتـال
والفــارجــان ربـق الأغـلال
المــحــكــمــان عـقـد الجـبـال
ومـانـعا الجيران في الزلزال
مـــن العـــدو ومـــن المـــوالى
أو الحـبـيـبـان ذوا الفـضـال
وقاريا الضيوف في الإمحال
والحــامــلان مــضــلع الأثـقـال
إذا العـلاوى نـؤن بالجمال
والمــرثــدان فــارســا النــزال
والمــحــرزان سـاعـة النـضـال
عـنـد النـضـال أفـضـل الفـعـال
والحـارثـان حـامـيـا التـوالي
والحـامـلا الديـات للمـعالي
والمـعـطـيـان قـبـل مـا سـؤال
والمـــالكـــان وأبــو أشــبــال
أم مـن أبـو زيـنـب ذو الأنفال
حــيــن يــعـد نـدب الأبـطـال
والجـانـب الخـيـل على الكلال
للحـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــو
وابــن بــجـيـر إذ دعـى نـزال
يـمـشي العرضنى مشية الرئبال
شــــد بـــه فـــروة غـــيـــر آل
بـــصـــارم ذي شـــطـــب قـــصـــال
فـــظـــل لحــاً تــرب الأوصــال
وسط القتالى كالهشيم البالي
للطـيـر أو ذي اللبد العيال
أو مـن أبـو وهب أبو الأشبال
وجــــد كــــل قــــائل فــــعــــال
أولاك عـــمـــى وأبــي وخــالي
مــنــهــم خــلقــت وهــم رجــالي
أولو الندى والألسن الطوال
وهـــم إذا شـــل إلى الجـــبـــال
حــصـونـهـم مـرهـفـة النـصـال
وكــــل مـــاض حـــده قـــصـــال
يــعــلى بــه مــقـتـنـص الفـوالي
مــن مــجــمـع الهـام مـن الرجـال
والزغف ذات الحلق الدخال
وشــــزب لاحــــقـــة الآطـــال
كــالطـيـر تـنـضـو سـبـل الطـلال
حــيــنـاً تـرى مـلبـسـة الجـلال
ومـــرة فـــي غـــارة الرعـــال
تـحـت ظـلال النـقـع والعـوالي
بـالدارعـيـن مـشـيـة الأوعال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك