يا أيها الورقُ المخضرُّ في شجرٍ
للشاعر عباس محمود العقاد
1
يـا أيـهـا الورقُ المـخـضـرُّ فـي شـجرٍ
عــهـدي ومـا فـيـه مـن ذي خـضـرة أثـرُ
2
من أين أقبلت؟ بل من أين أقبلَ في
عـيـدانـك العـوجِ ذاكَ العـطـرُ والزهرُ
3
إنــا سـألنـا، ولو عـاد السـؤال إلى
فـحـوى الضـمـائر لم نـعـرفه يا شجر
4
ســلنـا بـحـقـك مـن أيـن اسـتـجـدَّ لنـا
هـذا السـرور الذي في القلب ينتشر
5
كــلاهــمــا طــارقٌ طـاف الربـيـع بـه
عــلى بــراق مــن الأنــوار يــنــحــدر
6
سـلْهُ فـإن لم يُـجـب فـانـعـم بـمَـقـدَمه
وافـرح بـه وانـتـظـره حـيـن يُـنـتـظر
7
إذا أجــــاب بــــأزهــــار مــــفـــتَّحـــة
وبــالســرور فــحــســبــي ذلك الخـبـر
تعليقات القراء 0