يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبوا
16 أبيات
|
172 مشاهدة
يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبوا
حُـــزتَ الخِـــلافَــةَ عَــن آبــائِكَ الأوَلِ
أجُــرتَ أَم رَقَــدَت عَــيــنــاكَ عَــن عـجـب
فــيــهِ البَــرِيَّةــُ مِــن خَــوفٍ وَمِـن وَهَـلِ
وَلَّيــتَ أَربَــعَــةً أَمــرَ العِــبــادِ مَـعـاً
وَكُــلُّهُــم حــاطِــبٌ فــي حَــبــلِ مُـحـتَـبِـلِ
هــذا سُــليــمــانُ قَــد مَــلَّكــتَ راحَــتَهُ
مَــشــارِقَ الأَرضِ مِــن سَهــلٍ وَمِــن جَـبَـلِ
مَــلَّكــتَهُ السِّنـدَ فَـالشِّحـرَيـنِ مِـن عَـدنٍ
إِلى الجَــزيــرَةِ فَــالأَطــرافِ مِـن مَـلَلِ
خِــلافَــةٌ قَــد حَــواهــا وَحــدَهُ فَــمَـضَـت
أَحــكــامُهُ فــي دِمــاءِ القَـومِ وَالنَّفـَلِ
وَاِبــنُ الخَــصــيـبِ الَّذي مَـلَّكـتَ راحَـتَهُ
خِــلافَــةَ الشّــامِ وَالغـازِيـن وَالقَـفَـلِ
فَـنـيـلُ مِـصـرَ فَـبَـحـرُ الشّـامِ قَـد جَريا
بِـــمـــا أَرادَ مِــنَ الأَمــوالِ وَالحُــلَلِ
كَــأَنَّهــُم فــي الَّذي قَــسَّمــتَ بَــيــنَهُــمُ
بَــنــو الرَّشــيـدِ زَمـانَ القَـسـمِ لِلدُّوَلِ
حَـوى سُـلَيـمـانُ مـا كـانَ الأَمـيـنُ جَوى
مِـــنَ الخِـــلافَــةِ وَالتَّبــليــغِ لِلأَمَــلِ
وَأَحـــمَـــدُ بــنُ خَــصــيــبٍ فــي إِمــارَتِهِ
كَـالقـاسِـمِ بـن الرَّشيدِ الجامِعِ السُّبُلِ
أَصـبَـحـتَ لا نـاصِـحٌ يَـأتـيـكَ مُـسـتَـتِـراً
وَلا عَــلانِــيــةً خَــوفــاً مِــنَ الحِــيَــلِ
سَــل بَــيـتَ مـالِكَ أَيـنَ المـالُ تَـعـرِفُهُ
وَسَــل خَــراجَــكَ عَــن أَمــوالِكَ الجُــمَــلِ
كَــم فـي حُـبـوسِـكَ مِـمَّنـ لا ذُنـوبَ لَهُـم
أَسـرى التَّكـَذُّبِ فـي الأَقـيـادِ وَالكَـبَلِ
سُـمّـيـتَ بِـاِسـمِ الرَّشـيـدِ المُـرتَضى فيهِ
قِــس الأُمـورَ الَّتـي تُـنَـجـي مِـنَ الزَّلَلِ
عِـث فـيـهـم مـثـلَ مـا عـاثَت يَداه مَعاً
عَــلى البَــرامِــكِ بِــالتَّهــديـمِ لِلقُـلَلِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك