البيت العربي
يا اِبنَ الزُرَيشِيِّ ما زُرَيشِ
عدد ابيات القصيدة:16
يـا اِبـنَ الزُرَيـشِـيِّ ما زُرَيشِ
قُــل لي وَمَـن جَـدُّكَ الزُرَيـشـي
وَأَنــتَ مِـثـلُ اليَهـودِ خُـبـثـاً
خُــلِقــتَ مِــن ريــبَــةٍ وَفُــحــشِ
أَحــقَــرُ مِــن بَــقَّةــٍ وَأَجــفــى
خَــلائِقــاً مِــن حِــمــارِ وَحــشِ
مُــجــتَــمِــعٌ فــيــكَ كُــلُّ شُــؤمٍ
وَكُـــــــلُّ لُؤمٍ وَكُـــــــلُّ غُــــــشِّ
غَـــيـــرُ لَبـــيـــبٍ وَلا أَريــبٍ
وَلا مَـــليـــحِ الكَـــلامِ هَـــشِّ
فَـــمَـــخــبَــرٌ لِلقُــلوبِ يُــدوي
وَمَــنــظَــرٌ لِلعُــيــونِ يُــعـشـي
يُــصــبِــحُ لِلنــاسِ مِــنـهُ وَجـهٌ
كَــــأَنَّهــــُ وَجــــهُ مُــــردَقِــــشِّ
مــا فــيــهِ خَـيـرٌ وَلا حَـيـاءٌ
فَـــلا يُـــغَــدّي وَلا يُــعَــشّــي
وَجـــهٌ يَـــقـــولُ الَّذي يَـــراهُ
مـا أَحـسَـنَ الدودَ فـيهِ يَمشي
لَهُ قُـــرونٌ لَوِ اِســـتَــقــامَــت
طــولاً لَجــازَت بَــنــاتِ نَـعـشِ
مُـــشَـــوَّهٌ خِـــلقَـــةً وَخُـــلقـــاً
مــا فــيـهِ لِلخَـيـرِ مِـن مِـخَـشِّ
لِحـــيَـــةُ تَــيــسٍ وَوَجــهُ قِــردٍ
وَعَـــيـــنُ ثَـــورٍ وَرَأسُ كَـــبــشِ
يــا لَيــتَ شِــعـري بِـأَيِّ عَـقـلٍ
وَأَيِّ مـــــا قُـــــوَّةٍ وَبَــــطــــشِ
هَــيَّجــتَ مِــنّــي عَـليـكَ رَقـشـاً
مِـــنَ القَـــوافـــي وَأَيَّ رَقـــشِ
فَاِذهَب بِعِرضٍ أَبقَت أَفاعي ال
هِـــجـــاءِ فــيــهِ نُــدوبَ نَهــشِ
مُـــمَـــزَّقٍ لَم تَـــدَع سِهـــامِــيَ
لِلذَمِّ فـــيـــهِ مَـــكـــانَ خَــدشٍ
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
شاعر العراق في عصره، من أهل بغداد مولداً ووفاةً، ولي فيها الكتابة في ديوان المقاطعات، وعمي سنة 579 هـ وهو سبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، كان أبوه مولى اسمه (نُشتكين) فسمي عبيد الله.